كنت أتمنى أن تكتمل فكرة لقاء الأهلى والزمالك ودياً فى العراق بمناسبة اختيار بغداد عاصمة السياحة العربية هذا العام.. وبالتأكيد أن هذا الاختيار لاثنين من اكبر الاندية العربية لاحياء هذه المناسبة ليس صدفة ولا مجاملة من الاشقاء لأنديتنا الكبرى..
ولهذا رحب الناديان لاعتبارات كثيرة منها الحفاظ على سمعة الكرة المصرية فى المحيط العربى بما أنك أهل لهذه الثقة، وعودة الاندية والمنتخبات للعب فى العواصم العربية فى مناسبات ذات طابع ودى تنافسى ايضا كشريك فى سهرة رمضانية سيكون لها مردود رائع على الكرة المصرية بتقليل حالة الاحتقان بين جماهير الناديين لأن اللعب هنا فى شكل مهرجان حتى وان خصصت اللجنة المنظمة كأسا يحمل اسم كأس بغداد وخصصت له جوائز مالية قيمة بواقع مليونى دولار لكل فريق بالتساوى بصرف النظر عمن يكسب أو يخسر أو انتهت المباراة بالتعادل وهذا يعنى أنه ليس بالضرورة أن تنتهى بفوز أحد الطرفين.. ونعلم جميعا أن ملعب المباراة لن يكون مقصوراً على جماهير العراق الكبيرة وانما سيكون هناك مصريون من العاملين وهم كثر ويسعدهم كثيرا تواجد القطبين بينهم.
السؤال الذى يطرح نفسه هل تم الاتفاق على اللقاء وتحديد موعده دون تنسيق مع رابطة الاندية ولجنة المسابقات التابعة لها وليس للاتحاد ولاية عليها!! واذا صح هذا فيكون هناك خلل حقيقى فى ادارة المنظومة بكل فروعها وبالتالى يستوجب مراجعة الامور من جديد بعد تولى مجلس ادارة جديد للاتحاد برئاسة ابو ريدة الرجل القوى المدعوم بحكم مركزيه فى الاتحادين الأفريقى والدولى.. فقد طالعتنا وسائل الاعلام المختلفة فى الساعات الاخيرة بتصريحات منسوبة لدياب بإلغاء المباراة لتعارضها مع بداية الدور الثانى للدورى ايام ١١ و١٢ و١٣ مارس واليوم الاخير هو موعد اللقاء الودى.
ثم كيف حصلت الشركة المنظمة للمباراة على موافقة القطبين بدون علم الاتحاد والرابطة ولجنة المسابقات أم أن الاندية حصلت على الضوء الأخضر من الاتحاد ولم يؤخذ رأى الرابطة واللجنة.. الذى لايمكن الاتفاق معه أو قبوله حالة الجزر المعزولة بين مجلس ادارة الاتحاد والرابطة حتى تصورنا أن لدنيا اتحادين وليس اتحادا واحدا لادارة الكرة..
ومن العيب ان تستمر مشاكلنا الداخلية عيانا بيانا وليس فى الداخل فقط وانما على مستوى المحيط العربى الذى يتأمل منا الكثير وحقه علينا الا نخذله فى مناسبة كهذه!!

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







