رانيا يوسف عن دور الراقصة: عايزة أشوف مي عمر هتتشتم ولا أنا بس

رانيا يوسف ومي عمر
رانيا يوسف ومي عمر


كشفت الفنانة رانيا يوسف أنها تنوي مشاهدة مسلسل "إش إش" لمي عمر كونها ستظهر في دور راقصة وستكون منافسة لها، فهي أيضا تقدم دور راقصة في مسلسل "جريمة منتصف الليل".

وقالت رانيا يوسف مازحة في لقاء مع ET بالعربي: "هتفرج على المنافسة بتاعتي مي عمر بما إني أنا اتشتمت السنة اللي فاتت عشان طالعة بدور رقاصة في رمضان عايزة أشوف بقى مي هتتشتم ولا أنا بس اللي هتشتم".

وكان مسلسل "جريمة منتصف الليل" سيعرض في رمضان 2024 لكنه تأجل لهذا العام، وعندما تم الإعلان عن تقديم رانيا يوسف لدور راقصة تعرضت لانتقادات وقالت عنها:" أنا بعمل شخصية شتموني طيب دلوقتي مي بتعمل "إش إش" هل هتتشتم ولا أنا بس اللي هتشتم؟".

مسلسل "جريمة منتصف الليل" تدور أحداث المسلسل في إطار تشويقي أكشن، حول جريمة جنائية تحدث في وقت متأخر من الليل، وهي مقتل طالبتين بالجامعة في مقر سكن إحداهما، وتحوم الشبهات حول كل الدوائر المرتبطة بهما وتتعقد الأحداث عندما نكتشف العوالم الخفية والغامضة لهما، وقصص الطالبات والطلبة والأساتذة.

كما يستعرض المسلسل العالم المرتبط بالجامعة والوسط الأكاديمي وصراعاته، والبيزنس المرتبط بأصحاب الجامعات الخاصة، وكذلك المشاكل النفسية والأزمات التي يعانيها الجيل الجديد ومفرداته المختلفة عن الأجيال السابقة.

أحداث الحلقة الثانية من مسلسل "جريمة منتصف الليل"
انطلقت أحداث مسلسل "جريمة منتصف الليل" بتصاعد درامي مكثف، حيث شهدت الحلقة الأولى مفاجأة صادمة للراقصة ريري (رانيا يوسف) بعد تلقيها خبر مقتل ابنتها ميسون (ميار الغيطي).

لم تتحمل وقع الصدمة، فخرجت من مكتب الضابط (محمد عز) برفقة صاحب الكباريه (محمد سليمان)، إلا أنها سقطت فجأة من السلم، ليتم نقلها إلى المستشفى وسط حالة من الذهول.

التحقيقات تكشف مفاجآت غير متوقعة
بدأت النيابة والبحث الجنائي في فحص مسرح الجريمة، حيث اكتشفوا وجود كمية كبيرة من المخدرات والخمور، ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول طبيعة الجريمة ودوافعها.

وفي سياق متصل، توجه أحد الضباط إلى الجامعة التي كانت تدرس بها ميسون وصديقتها ميرفت (ملك قورة)، وهناك التقى بابن مديرة الجامعة تامر (محمد مهران)، الذي بدا عليه التوتر الشديد عند سماع خبر مقتلهما، حتى أصيب بنوبة ضيق تنفس مفاجئة.

صراع داخل الجامعة.. وأسرار غامضة
تدخلت رئيسة الجامعة د. مها (ليلى سلمان) لإنقاذ الموقف، وطلبت طبيبًا لعلاج ابنها تامر، ثم دار بينها وبين الضابط حوار يحمل الكثير من التحدي، حيث سخِر من دكتوراه الفلك التي حصلت عليها، فردت عليه بالتباهي بترتيب جامعتها.

في المستشفى، كان الضابط يتابع حالة ريري، حيث استجوب صاحب الكباريه (محمد سليمان)، الذي كشف عن تفاصيل مثيرة، منها أن ريري كانت ترسل أموالًا لابنتها عبر شخص يعمل معها لكنه اختفى فجأة، ما يزيد من غموض القضية.

التطرف والتوترات داخل الحرم الجامعي
وفي مشهد آخر داخل الجامعة، ظهر شاب متطرف (إسلام الزير) يبدي شماتته في مقتل ميسون وميرفت، مما أثار غضب زميلتهم (إلهام عبد البديع)، التي حاولت مواجهته لكنه قام بدفعها. وسرعان ما تدخل الدكتور ناجح (أحمد عبد العزيز) لفض المشاجرة، خاصة بعد أن علم بخبر مقتل الطالبتين.

من جهة أخرى، كانت الأجواء مشحونة أيضًا بين الطلبة، حيث كانت نوف تجلس مع صديق يغني لها، لكن فجأة اقتحم المشهد ابن خالتها، الذي اشتبك مع صديقها مؤكدًا أنه خطيبها.

وما لبثت الأمور أن ازدادت تعقيدًا عندما دخلت زميلتهم معلنة الخبر المفجع عن مقتل صديقتهم ميسون، مما جعل نوف تنهار وتسقط مغشيًا عليها.

التحقيقات تتواصل.. والمواجهة تشتد
استدعى الضابط صديقة الضحيتين المقربة للتحقيق معها، لكنه قوبل برفض رئيسة الجامعة، التي طلبت منه أن يذهب الطلبة إلى التحقيق عبر باص الجامعة بدلًا من سيارة الشرطة، وهو ما وافق عليه.

لاحقًا، اجتمعت د. مها (ليلى سلمان) مع ابنها تامر (محمد مهران) والدكتور ناجح (أحمد عبد العزيز)، مطالبة إياهما بتوضيح علاقتهما بالطالبتين المقتولتين، خاصة بعد التوتر الواضح بينهما.

فجأة، اقتحم طارق (حسني شتا) المكان وهو في حالة غضب شديد، وقام بالاعتداء على تامر متهمًا إياه بقتل ميسون. إلا أن الدكتور ناجح تدخل بسرعة وطرد طارق، ثم أخبر رئيسة الجامعة بأن طارق كان مفصولًا من الجامعة لكن ابنها تامر أعاد قيده، وهو ما يثير تساؤلات إضافية حول دوره في القضية.