تلقت دار الإفتاء سؤالاً يقول فيه صاحبه: ما حكم مباشرة الأعمال الشاقة في نهار رمضان؟، وكيف يكون الحكم عند تعارضها مع الصيام من حيث المشقة؟.
وأجابت دار الإفتاء بإنَّ صوم شهر رمضان فرضٌ على كلِّ بالغ عاقل من المسلمين والمسلمات؛ قال تعالى: ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡيَصُمۡهُ﴾ [البقرة: 185]، وهذا الصوم لا يستتبع تعطيل العمل أو إهماله.
اقرأ أيضًا | ما حكم الصيام وإطعام المساكين وهبة ثواب ذلك للميت؟.. الإفتاء تُجيب
وتابعت الدار: فالمسلمون منذ فرض الصوم عليهم يعملون وهم صائمون، بل كانوا يحاربون وهم صائمون. ولأهمية العمل في الإسلام أُبِيح الفطر لأصحاب الأعمال الشاقة المضطرين لمزاولتها نهارًا ولا مَوْرِدَ لهم سواها، وتعرَّضوا بسبب الصوم مع العمل لمظنَّة حصول المرض أو الضعف الـمُعْجِز عن مباشرة العمل الذي يحصِّل منه العامل قُوتَه ومَنْ تلزمه نفقته، ومن ثَمَّ كان العمل عبادة؛ كالصوم، وإذا تعذَّر العمل مع الصوم وجب تقديمُ العمل باعتباره وسيلةً لحفظ الحياة.
اقرأ أيضًا | ما حكم أخذ الحقنة في العضدين أو الفخذين أثناء الصيام؟.. الإفتاء تُجيب

الرئيس السيسي يصدر قرارين جمهوريين جديدين «تفاصيل»
الأوقاف تفتتح 10 مساجد غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
الأعلى للإعلام يقرر حفظ شكوى «المصري اليوم» ضد «القاهرة ٢٤»







