ورد الي دار الإفتاء سؤالاً يقول فيه صاحبه: لحبي الشديد لأمي أريد أن أقوم بعمل خير لها بعد وفاتها؛ فهل الأفضل أن أصوم شهرًا من كل عام وأهب ثوابه لأمي أو أطعم ثلاثين مسكينًا عن الشهر وأهب ثوابها لها؟ وهل يشترط إطعام ثلاثين بالعدد أو أكبر عدد من الأُسَر؟ وهل يجوز تحديد مبلغ من مالي أخرجه كل شهر وأهب ثوابه لها؟ وما هو نصاب زكاة المال؟.
اقرأ أيضا | ما حكم وضع العطر للصائم في نهار رمضان؟.. الإفتاء تُجيب
وأجابت دار الإفتاء بأن كل ما تريد فعله من ذلك جائزٌ ومشروع، وقد تقرَّر شرعًا أنَّ الفعل المتعدِّي أنفعُ وأثوبُ من الفعل القاصر، فإذا كان يمكنك فعل أيٍّ من الإطعام والصيام فالإطعام أفضل؛ لأنَّه خير متعدٍّ.
ولفتت دار الإفتاء الي نصاب زكاة المال فهو قيمة خمسة وثمانين جرامًا من الذهب عيار واحد وعشرين بسعر السوق عند وجوب الزكاة بحلول الحول القمري.
اقرأ أيضا | هل يجوز قراءة القرآن دون وضوء؟.. «الإفتاء» تُجيب

أولياء أمور مصر: امتحان اللغة العربية بالجيزة في مستوى الطالب المتوسط
بدء اجتماع مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة
وزير النقل يترأس الجمعية التأسيسية لشركة تراست القناة لخدمات السفن







