في تجربة ملهمة، تشارك ريم ممدوح، شغفها بتصميم الشموع المعطرة وأفكارها الإبداعية التي تتناسب مع أجواء شهر رمضان. وترى الفتاة ذات الـ16 عامًا، أن الشموع المعطرة ليست مجرد عنصر ديكوري، بل هي وسيلة لتحويل أي مساحة إلى ملاذ هادئ ومريح، بفضل الروائح الزكية التي تنبعث منها، خصوصًا في ليالي رمضان الذي بات على الأبواب.

تقول ريم لـ"آخرساعة": "كان لدي شغف بتعلُّم صناعة الشموع وتابعت ذلك تحت إشراف مدربين معتمدين، واستفدت كثيرًا من خبراتهم. ومن خلال تجربتي، اكتشفت أن هذا المشروع ناجح جدًا، خاصة أن الشموع المعطرة تضيف لمسة جمالية وروحانية في شهر رمضان"، لافتة إلى أن الشموع لا تقتصر على الإضاءة فحسب، بل تسهم أيضًا في خلق أجواء دافئة تعزِّز الشعور بالراحة والتركيز خلال الشهر الفضيل.

◄ اقرأ أيضًا | رؤية هلال شهر رمضان.. مواكب وتقاليد تاريخية مبهرة بالشمع والمشاعل
تستخدم ريم أنواعًا مختلفة من الشموع مثل شمع الصويا وشمع النخيل، والتي تتميز بجودتها العالية وروائحها الطبيعية الفريدة. كما تفضل اختيار روائح تعكس روحانية رمضان، مثل الورد، والياسمين، والعود، والمسك، مما يعزّز الأجواء الروحانية ويجعل الشموع عنصرًا أساسيًا في تزيين المنازل خلال الشهر الكريم.

■ ريم ممدوح
وتشير إلى أن الشموع المعطرة يمكن أن تكون أيضًا هدايا مميزة للأصدقاء والعائلة، تعبّر عن المحبة والاهتمام، فهذه النوعية من الشموع ذات الرائحة الزكية ليست مجرد زينة، بل تجربة حسية تجعل شهر رمضان أكثر تميزًا وجمالًا.

«ساقية تونة الجبل» .. حكاية أقدم وأضخم خزان مياه في مصر
مسلة إسطنبول.. حكاية أثر مصري هاجر من الكرنك إلى قلب الإمبراطورية البيزنطية
أصوات من الماضي.. ذاكرة الشعب على شرائط كاسيت







