أعربت الحكومات والمسؤولون التنفيذيون في الصناعة والمنظمات الدولية عن دعمهم لتعزيز شبكة الكابلات البحرية الحيوية للاتصالات في العالم، وذلك خلال "قمة أبوجا الدولية لمرونة الكابلات البحرية".
وأصدرت القمة، التي اختتمت أعمالها، "إعلان أبوجا" الذي أعده المجلس الاستشاري الدولي لمرونة الكابلات البحرية، ويتضمن التزامًا بالجهود الدولية لتعزيز مرونة كابلات الاتصالات البحرية، ويركز على إجراءات تتراوح بين زيادة التعاون والتطورات التقنية.
اقرأ أيضًا | موجة جديدة من الذكاء الاصطناعي «المستقل» تجتاح العالم| تفاصيل
وتحمل شبكة تضم حوالي 500 كابل اتصالات بحري تمتد لأكثر من 1.7 مليون كيلومتر حول العالم، أكثر من 99 بالمئة من حركة البيانات الدولية.
ومع الإبلاغ عن متوسط 150 إلى 200 عطل عالميًا كل عام، تؤثر اضطرابات الاتصالات على الاقتصادات، والوصول إلى المعلومات والخدمات العامة، فضلاً عن الحياة اليومية لمليارات الأشخاص.
وقالت الأمينة العامة لـ الاتحاد الدولي للاتصالات، دورين بوجدان-مارتن: "تعد كابلات الاتصالات البحرية عمودًا فقريًا أساسيًا لعالمنا المترابط. وتشعر الاقتصادات بأكملها بتأثير اضطرابات الخدمة، وهذه القمة تحفز الجهود العالمية لضمان مرونة هذا القطاع الحيوي."
وأضافت: "إن ضمان مرونة هذه البنية التحتية الحيوية يتطلب تعاونًا دوليًا واسع النطاق وتبادلًا للخبرات، ونحن ملتزمون بتعزيز هذا التعاون من أجل عالم أكثر اتصالاً واستقرارًا."
اقرأ أيضًا | مصر تفوز بـ6 مناصب قيادية بالاتحاد الدولي للإتصالات
هذا وتهدف القمة إلى وضع استراتيجيات عملية لتقليل المخاطر التي تهدد شبكة الكابلات البحرية، وتشمل هذه المخاطر الكوارث الطبيعية، وأنشطة الصيد، والأضرار التي تلحق بالكابلات نتيجة الحوادث البحرية.

تعرف على أسواق الشحن الجوي بأمريكا اللاتينية.. «إياتا» توسع حضورها في 3 أسواق واعدة
وزير التعليم يلتقي وزيرة التكوين المهني الجزائرية لبحث التعاون المشترك
وزير التعليم يبحث سبل تعزيز التعاون مع أمين عام التدريب المهني بإسبانيا







