رئيس هيئة تعليم الكبار يشارك في الندوة الإقليمية لمراكز التعلم المحلية

 الندوة الإقليمية لمراكز التعلم المجتمعي المحلية
الندوة الإقليمية لمراكز التعلم المجتمعي المحلية


شارك الدكتور عيد عبد الواحد رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار، في الندوة الإقليمية والوطنية لتعزيز القدرات في مجال تعليم وتعلم الكبار، بعنوان" مراكز التعلم المجتمعي المحلية نموذج مبتكر لاستدامة التعلم والتنمية الشاملة"، وذلك اليوم الخميس عبر تطبيق زووم.

وفي بداية كلمته، قدم رئيس هيئة تعليم الكبار التهاني للمشاركين في الندوة بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم، وكذلك بدء الصوم الكبير، قائلاً" كل عام ومصرنا الحبيبة بخير وسلام وفي أمن، وأمان، وسلام"، وأكد عبد الواحد بأن التعلم المجتمعي هام جدًا، وأن هناك فرصاً في مصر يمكن استثمارها لعمل التعلم المجتمعي.

وأضاف عبد الواحد، بأن مراكز التعلم المجتمعي تبنى على الاحتياجات الفعلية للمستهدفين في مجتمعاتهم  المحلية، وتكون قائمة على الشراكة، والتشبيك مع استثمار الموارد المتاحة التي تتبعها الدولة في المناطق المختلفة، وكذلك المجتمع المدني بالامكانيات التي يمتلكها؛ لأنه أكثر تقاربًا بالجمهور المستهدف، وأكد عبد الواحد بأن الهيئة العامة لتعليم الكبار، تدعم فكرة مراكز التعلم المجتمعي؛ لأنها تلبي احتياجات المستهدفين، وذلك من خلال التعاون مع المنظمات الدولية، والإقليمية، والمحلية، والمجتمع المدني.

اقرا ايضا «مدارس النيل» تعلن قبول طلبات التوظيف للمعلمين

وتُعد مراكز التعلم المجتمعي المحلية نموذجًا مبتكرًا يسهم في تحقيق استدامة التعلم والتنمية الشاملة على المستوى المحلي، هذه المراكز تمثل بيئات تعليمية ديناميكية تلبي احتياجات المجتمع المتنوعة، حيث توفر فرصاً تعليمية مستمرة للأفراد من مختلف الفئات العمرية، والخلفيات الثقافية من خلال برامجها المتنوعة، تسعى هذه المراكز إلى تعزيز مهارات الأفراد، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم، مما يسهم في بناء مجتمعات قائمة على المعرفة والابتكار.

وتعتمد مراكز التعلم المجتمعي على مبدأ الشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، مما يعزز من قدرتها على تقديم خدمات تعليمية، وتدريبية عالية الجودة، وتقدم هذه المراكز برامج متنوعة تشمل التعليم الأساسي التدريب المهني التوعية الصحية، والأنشطة الثقافية، مما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، بفضل هذا النموذج تصبح المجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات المحلية، وتعزيز قيم التعلم مدى الحياة، مما يسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقا للأجيال القادمة.

وتهدف الندوة إلى التعريف بدور مراكز التعلم المجتمعي في استمرار التعلم للمتحررين من الأمية، وكذلك لتعزيز المهارات في المناطق الريفية والفقيرة، التعريف بتجربة بنجلادش الناجحة في إنشاء مراكز التعليم المجتمعي.