أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، على سؤال طالب حول ما حكم ترك صلاة الجمعة بسبب الدروس أو التدريبات؟ وهل يجوز أداؤها ظهرًا في هذه الحالة؟.
وأضاف أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن أداء صلاة الجمعة واجب على كل مسلم بالغ مقيم، ولا يجوز تركها لحضور الدروس أو التدريبات إلا في حالة الضرورة القهرية.
اقرأ أيضا|«الملك المنسي».. فيلم وثائقي يكشف أسرار فؤاد الأول
وأوضح أن على الطالب الاجتهاد في تغيير موعد الدرس ليتمكن من حضور صلاة الجمعة مع الجماعة، مشيرًا إلى أن شروط الجمعة متحققة في حقه لأنه ذكر بالغ مقيم، وليست لديه أعذار تمنعه من أدائها.
وأضاف أنه إذا تعذر عليه تمامًا حضور الجمعة بسبب ظرف قهري لا يمكن تغييره، فإنه يصليها ظهرًا، لكن لا ينبغي أن يكون هذا حاله الدائم، بل عليه ترتيب مواعيده لتجنب تفويت الصلاة.
ونصح الطلاب بتنظيم أوقاتهم بما يحقق التوازن بين الدراسة والالتزام بالعبادات، مؤكدا أن السعي في تحصيل العلم لا ينبغي أن يكون سببًا في ترك الفروض الواجبة.
اقرأ أيضا|الإمارات تستثمر 40 مليار دولار لتعزيز الشراكة مع إيطاليا

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







