رفض قاطع للتهجير وإشادة بموقف مصر في البيان الختامي لمؤتمر «غزة ومستقبل السلام في الشرق الأوسط»

أثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
أثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة


أكد المشاركون في مؤتمر "غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" رفضهم القاطع لأي خطط تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة، معتبرين أنها تشكل جريمة تطهير عرقي وجريمة ضد الإنسانية تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية.

وأشاد البيان الختامي للمؤتمر بالموقف الحاسم للقيادة السياسية المصرية التي رفضت كافة المحاولات الرامية لتهجير سكان غزة، مع التأكيد على أن محاولات التهجير إلى سيناء تمثل "خطاً أحمر" لن تقبل الدولة المصرية ومؤسساتها بتجاوزه، وهو الموقف الذي حظي بدعم شعبي واسع من مختلف الأطياف السياسية في المجتمع المصري.

وأشار البيان إلى أن القيادة المصرية بلورت رؤية ومشروعاً متكاملاً يستند إلى مبدأ إعادة إعمار القطاع دون تهجير سكانه، على أن يطرح هذا المشروع في القمة العربية الطارئة المزمع عقدها في القاهرة في الرابع من مارس المقبل للحصول على الدعم الجماعي العربي.

شدد البيان على أن مقترحات التهجير ليست فقط غير منطقية وغير مسؤولة، بل تتجاهل أيضاً حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، مطالباً بمنع هذه الجرائم والوقوف ضدها ومحاسبة المسؤولين عنها.

واستعرض المشاركون خبرات إعادة الإعمار وتسوية الصراعات في مناطق مختلفة حول العالم، مؤكدين أن عمليات إعادة الإعمار لا تتعارض مع وجود السكان، وأن التجارب الدولية ارتكزت على إعادة اللاجئين والنازحين إلى أماكنهم الأصلية.

وحذر المؤتمر من التعامل مع مقترحات تهجير سكان غزة من منظور ضيق مرتبط بإعادة إعمار القطاع فقط، داعياً إلى النظر إليها من منظور أوسع باعتبارها محاولات لتصفية القضية الفلسطينية تتماشى مع المخططات الإسرائيلية المطروحة منذ أكثر من ثمانية عقود.وفي ختام البيان، ثمن المشاركون الدور الأمريكي وجهوده الحثيثة في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، معربين عن تطلعهم إلى دور قيادي أمريكي في عملية السلام في الشرق الأوسط، مؤكدين على أهمية تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.