«المنتدى الاقتصادي»: 48% من القوى العاملة في مصر بحاجة إلى تطوير

تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي
تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي


كشف المنتدى الاقتصادي العالمي في تقريره عن مستقبل الوظائف لعام 2025، حيث أوضح أن العديد من الدول بحاجة ماسة إلى تطوير مهارات القوى العاملة لديها خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل.  

وتصدّرت مصر قائمة الدول التي تتطلب تطويرًا عاجلًا في مهارات العاملين، حيث أظهرت البيانات أن 48% من إجمالي القوى العاملة في مصر بحاجة إلى تحسين وتحديث مهاراتهم، وتقاسمت زيمبابوي المركز الأول مع مصر بنفس النسبة، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه سوق العمل في البلدين.  

أما في المركز الثاني، فقد جاءت كل من كولومبيا والبرتغال وتركيا بنسبة 44%، تليها إسرائيل بنسبة 43%، ما يشير إلى أن هذه الدول ستشهد تحولات كبيرة في متطلبات المهارات خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضا  مصر تقود حوكمة الذكاء الاصطناعي في أفريقيا بقمه باريس

 مصر وزيمبابوي في صدارة التغيرات  

وبحسب المنتدى الاقتصادي العالمي، فإن التغيرات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة ستؤدي إلى تحول جوهري في سوق العمل، حيث أظهرت البيانات أن نسبة كبيرة من الوظائف في مصر وزيمبابوي ستكون الأكثر تأثرًا، مما يعكس الحاجة إلى إعادة تدريب وتأهيل القوى العاملة.  

اقرأ أيضا  قمه الحكومات: الذكاء الاصطناعي سيضرب سوق العمل مثل تسونامي

 دور التكنولوجيا في اضطراب سوق العمل  

أوضح التقرير، أن الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي والأتمتة سيؤثر على طبيعة الوظائف، حيث تتوقع دول مثل البحرين والأرجنتين وسويسرا وماليزيا تغييرات في أكثر من 41% من الوظائف، كما أن الاقتصادات الناشئة مثل كازاخستان والمكسيك والسعودية ستشهد اضطرابات كبيرة تتراوح بين 40% إلى 41%.  

 أهمية التكيف مع المهارات المستقبلية  

يشير التقرير إلى أن الاقتصادات الكبرى، مثل الولايات المتحدة وألمانيا واليابان ستشهد تغييرات أقل نسبيًا، لكنها ستظل بحاجة إلى تطوير مهارات جديدة لمواكبة التحولات الرقمية، وتبرز أهمية الاستثمار في التعليم والتدريب المهني لضمان جاهزية القوى العاملة لهذه التغيرات.