نظمت الهيئة العامة للاستعلامات، من خلال مركز النيل للإعلام بالمنصورة، ندوة تثقيفية توعوية بعنوان "الحروب الجديدة وتأثيرها على الشباب"، بالتعاون مع كلية التربية الرياضية بجامعة المنصورة.
حاضر في الندوة كل من أحمد عبد العظيم، عميد كلية التربية الرياضية، وخالد زيادة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومحمد يحيى زكريا إبراهيم، بالإضافة إلى نهلة محمد دياب، مدير مركز النيل للإعلام بالمنصورة.
وأكدت نهلة دياب خلال الندوة أن الحروب الحديثة لم تعد تعتمد فقط على القوة العسكرية، بل أصبحت تشمل الحروب السيبرانية والاقتصادية وحروب المعلومات، التي تستهدف الشباب بشكل مباشر، عبر نشر الأخبار الكاذبة والدعاية الموجهة لتشكيل وعي زائف والتأثير على استقرار المجتمعات.
وأضافت أن هذه الحروب تؤدي إلى تفكك المجتمع وانتشار مشاعر الإحباط واليأس بين الشباب، فضلًا عن زيادة معدلات البطالة بسبب الأزمات الاقتصادية المرتبطة بها، كما تخلق بيئة خصبة لانتشار العنف والتطرف نتيجة التعرض المستمر للأفكار المتطرفة والمغلوطة.
توصيات لمواجهة التحديات
خرجت الندوة بعدة توصيات مهمة، أبرزها:
تعزيز الوعي الإعلامي والتعليمي لمواجهة الشائعات والمعلومات المضللة.
دعم البرامج النفسية والاجتماعية لمساعدة الشباب على التعامل مع الضغوط الناتجة عن هذه الحروب.
تشجيع فرص العمل وريادة الأعمال لتقليل التأثيرات الاقتصادية السلبية.
التركيز على الأمن القومي المصري في ظل التحديات الإقليمية، والتأكيد على أهمية الاصطفاف الوطني للحفاظ على مكتسبات الوطن.
اقرأ أيضا| خبير سياسات دولية: الحرب الأوكرانية قد تستمر في إدارة ترامب
واختتمت نهلة دياب الندوة بتجديد الثقة في القيادة المصرية، مؤكدة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة والشرطة قادرون على التصدي لكل أشكال الحروب الحديثة والإرهاب، مشددة على ضرورة تبني حلول مبتكرة وأفكار جديدة لمواجهة هذه التحديات.

المجلس الأكاديمي لجامعة المنصورة الأهلية يعتمد قرارات استراتيجية لتطوير التعليم
محافظ الدقهلية يشيد بالشراكة مع جامعة المنصورة لخطط التنمية المستدامة
محافظ الدقهلية يعقد اجتماعًا استعدادا لتنفيذ الخطة الاستثمارية الجديدة






