ليلى المطوع.. رواية «المنسيون بين ماءين»

ليلى المطوع مع سيد علي في معرض القاهرة الدولي للكتاب
ليلى المطوع مع سيد علي في معرض القاهرة الدولي للكتاب


في روايتها "المنسيون بين ماءين"، الصادرة عن دار وشم، تتناول الأديبة البحرينية ليلى المطوع؛ عوالم الماء، ما بين حركة الماء التي شكلت هوية أهل الجزيرة، وتعاقبت الأديان عليها، وما بين الصراع الأزلي بين الإنسان والطبيعة، وتتحدث "ليلى" حول تجربتها في كتابة هذه الرواية فتقول: "جزيرتي منذورة للغرق؛ إنّا من الماء وإنّا إليه لعائدون"، هكذا أحاول فهم الأسطورة التى تتنبّأ بأن هذه الجزيرة التى ظهرت على حين غفلة، وانحسر عنها الماء، واتّخذناها سكنًا، ستعود إلى البحر، فُطِمنا على هذا النذير، وحين كنت أكتب العمل، أخذت أتأمّل بتأنٍّ التغيّرات الحاصلة فى الجزيرة منذ عقود مضت، لعلّى أعثر - وأنا أنبش الأسطورة - على إجابة لهاجس يسكنني".  

◄ اقرأ أيضًا | «عبير» والحياة فى عالم الأوهام

وتمضى ليلى وتضيف: "أشعر أن جيلنا خُدِع، هذا ما أقوله حين يسألنى أحدهم عن سبب كتابة "المنسيّون بين ماءين"، فما كنت أظنّه يابسة، أرضًا صلبة، كان بحرًا مدفونًا،  هذه الصدمة التى فجّرت لديّ سؤال الهُويّة: إلى أيّهما أنتمى حين يتصارع البحر المنحسر واليابسة الملتهمة لازرقاقه؟ فأنا ابنة جزيرة، والبحر يشكّل جزءًا من هويّتي، وهويّة أسلافي؛ فكلّ الأهازيج، وأغلب طقوسي، ومخاوفي، والحكايات التى تربطنا نسجتها مخيّلة الجدّات، كلّها جاءت مع حركة الموج المندفع والمتراجع، فحين حوصر الماء ودفن، تغيّرت أشياء فى الجزيرة، وغُيّبت الأغانى والأهازيج، وقُطعت روابط الحكاية".