في كتابها الأحدث " قلوب مثيرة للونس"، الصادر عن دار المصرية السودانية الإماراتية، تقول المؤلفة منى داوود : " كثيرًا ما يجذبنا شخص ما، فتسرح مشاعرنا نحوه ونرغب في القرب منه، ليغمر خيالنا بملامح وجهه، وعذوبة حديثه، وروعة ابتسامته، فيهدأ القلب بوجوده، وتستكين الروح، من هنا يبدأ التساؤل، لماذا نقع في الحب ولماذا نختلف، وتنتهي كل المشاعر في لحظات؟، وتضيف "منى": "البيت مش بس وجود الجدران ،البيت هو القلب، الحبيب اللي بترمي عنده كل أحزانك"، وأن ذلك يتحقق من خلال فهم سيكولوجية الرجل والمرأة.
◄ اقرأ أيضًا | «قلوب مثيرة للونس».. فهم أعمق للعلاقات الإنسانية

ويتحدث الكتاب أيضاً عن: "مدى أهمية التنشئة الإجتماعية في التوافق أو الاختلاف من خلال قصة امرأة تعيسه في الحب، وكيف أن دور الأب عظيم في حياة ابنته، فهو مفتاح السر وخط الدفاع ضد الزمن، وعن سلبيات تبادل الأدوار داخل الأسرة ورمي المسؤوليات علي أحد الأطراف أو الابناء في غياب البطل الرئيسي في الحكاية يحدث خلل ومن ثم التأثير على بناء شخصية الابناء، وعن أسباب خيانة الرجل والمرأة حيث أنها تبدأ من الفكر وعند فتح الباب الموارب وعن أزمه منتصف العمر".
ميرنا جميل:«الكراش»عن قدرة المشاعر على تجاوز الاختلافات
شيكو:محمد إمام يعشق التفاصيل ومشاهد الأكشن هى الأصعب
«عاشور» «نوال» «روبى» «رامى» أبرز النجوم






