قال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت 22 فبراير، إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي التأخير في الإفراج عن الدفعة السابعة، يشكّل جزءًا من أشكال الإرهاب المنظم بحق الأسرى وعائلاتهم، خاصّة في ظل أجواء البرد القارس.
وأضاف نادي الأسير، أن الاحتلال لم يترك أداة إذلال وتنكيل وتعذيب إلا واستخدمها بحق الأسرى وعائلاتهم.
وتابع نادي الأسير قائلًا: "تواصل منظومة السجون بتعذيب الأسرى، كما تواصل كافة أجهزة الاحتلال بتهديد الأسرى وعائلاتهم، وهي امتداد لسياسة استخدمتها على مدار سنوات طويلة إلا أنها تصاعدت بشكل واضح عند عمليات التحرير التي تمت مؤخرا".
ومضى يقول: "إلى جانب كل هذا نذكّر أن الاحتلال لم يكتف بجرائمه التي مارسها بحقّ الأسرى بل كذلك مارس إرهابًا منظمًا كذلك بحق عائلاتهم، من خلال التهديدات التي وصلت حد الاعتقال والقتل، واقتحام المنازل وإجراء عمليات تخريب وتدمير داخلها".
وأكد نادي الأسير أن الهدف من كل هذه الجرائم والتهديدات التي تتم ليس فقط محاولة قتل وسلب فرحة الحرية بل الهدف من ذلك المسّ بمكانة الأسير الفلسطيني في الوعي الجمعي الفلسطيني.
ولم يتم الإفراج بعد عن أسرى الدفعة الثالثة من صفقة التبادل، وأخرت إسرائيل، اليوم السبت 22 فبراير، الإفراج عن معتقلين فلسطينيين إثر اطلاق سراح ستة رهائن إسرائيليين في غزة، بحسب ما قالت مصادر إسرائيلية لفرانس برس، بانتظار صدور قرار في هذا الصدد من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وجرى اليوم السبت 22 فبراير/ شباط تسليم الدفعة السابعة من الأسرى الإسرائيليين من قبل حركة حماس ضمن صفقة تبادل الأسرى في مرحلتها الأولى، دون أن تقوم إسرائيل بالمثل حتى الآن.
وبدأت أولى دفعات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي في أول أيام توقف الحرب الإسرائيلية في التاسع عشر من يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث جرى تحرير 90 أسيرًا من سجون الاحتلال الإسرائيلي من الأطفال والسيدات، مقابل الإفراج عن ثلاث محتجزات لدى كتائب المقاومة.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







