بأمر المحكمة.. إلزام زوجة بتسليم مسكن الحضانة المؤجر والانتقال لـ التمليك

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية


في محاكم الأسرة، تُروى قصص قد تفوق الخيال، حيث تتعدد أشكال النزاعات الأسرية وقضايا الطلاق التي غالبًا ما تجعل الأطفال ضحايا، مما يعرضهم لصعوبات نفسية.

بدأت القصة عندما قرر الزوج البحث عن شريكة حياته لبناء أسرة صغيرة تُخفف عنه أعباء الحياة وتمنحه الدفء، بعد أن وجد فتاة أحلامه، قرر التعرف عليها أكثر من خلال العمل، وبعد فترة من التقارب، أعلنا خطوبتهما وسط فرح الأهل والأصدقاء، تلا ذلك زفافٌ في أجواء احتفالية وعقد قران.

اقرأ أيضا| تحقيقات موسعة مع المتهم بسحل طليقته وشقيقتها أمام محكمة الأسرة بأكتوبر

لكن بعد سنوات من الزواج، تفاقمت الخلافات بينهما، مما جعل الحياة المشتركة مستحيلة.. كان الزوج يعاني من كثرة طلبات زوجته وعدم قدرته على تلبيتها، مما دفعها لإظهار غضبها مرارًا وترك منزل الزوجية والانتقال إلى منزل أهلها بعد إنجابها لطفلهما. قرر الزوج الخروج عن صمته، ليققرر الطلاق غيابيًا عبر مأذون، تاركًا لها مسكن الزوجية. لكن الزوجة لم تترك الأمر، فاستعانت بمحامٍ ورفعت قضايا ضد الزوج في محكمة أسرة الهرم، لتتمكن في النهاية من الاحتفاظ بمسكن الزوجية بموجب قرار المحكمة.

بعد فترة، اشترى الزوج منزلًا جديدًا ليحل محل مسكن الحضانة الحالي، وبدأ بتجهيزه لنقل زوجته السابقة وطفلهما إليه، طلب منها مغادرة المسكن الحالي والانتقال إلى المنزل الجديد، لكنها رفضت وأصرت على البقاء، مما أجبر الزوج على تحمل أعباء إيجار المسكن بعد الانفصال.

بعد تعنت الزوجة المتكرر، قرر الزوج اللجوء إلى المحكمة عبر محاميه، حيث قدم طلبًا رسميًا لإخلاء مسكن الزوجية الحالي، وقدم وثائق تثبت عقد إيجار المسكن الحالي وعقد شراء المنزل الجديد المملوك له، معبرًا عن رغبته في نقل زوجته السابقة وطفلهما إلى المنزل الجديد لتخفيف العبء المالي عليه.

اقرأ أيضا | إلزام حسن شاكوش بدفع 950 ألف جنيه نفقة لطليقته ريم طارق

في النهاية، أصدرت المحكمة قرارها بإلزام الزوجة بتسليم مسكن الزوجية الحالي، وإعفاء الزوج من دفع الإيجار، مع تمكينها من الانتقال إلى المسكن الجديد بصحبة الطفل.