يوم الثلاثاء الماضى ، أعلن دير القديس العظيم الأنبا أنطونيوس عن تدشين أول مدرسة دولية تابعة للدير بشراكة إماراتية وإدارة تعليمية كندية لتضاف لقائمة المدارس الدولية فى مصر التابعة للكنيسة والتى تقدم خدمات تربوية وتعليمية جليلة ، حفل التدشين كان ملتقى للشخصيات العامة من وزراء سابقين ونواب وعدد من جمعيات المجتمع المدنى المختصة .
المدرسة الجديدة التى تحمل اسم الأنبا أنطونيوس مؤسس الرهبنة فى مصر ومنها للعالم كله والتى يقع ديره فى البحر الأحمر ستضاف لقائمة المدارس المسيحية التى تهتم بالتربية والتعليم وتقدم تلك الخدمات لكل المصريين وليس للمسيحيين فقط .
لتستكمل حلقات قدمتها الكنيسة القبطية الارثوذكسية فى التعليم ولعل البعض لا يعلم أن البابا كيرلس الرابع الذى حمل لقب « أبو الإصلاح « أول من سعى لإنشاء المدارس القبطية للمصريين جميعا دون تمييز وإنشاء أول مدرسة لتعليم البنات عام 1858 مستبقا دعوة قاسم أمين، وسابقا المدرسة السنية بنحو 15 عاما.
فيما قام البابا كيرلس الخامس الذى جلس على الكرسى المرقسى فى عام 1874م المسيرة التعليمية ، إنشاء قسم ثانوى سنة 1878م بمدرسة الأقباط الكبرى بالأزبكية، وفى تلك السنة أسس بجوار الكنيسة المرقسية الكبرى بالإسكندرية مدرسة المرقسية الثانوية وكانت من كبرى مدارس الإسكندرية.
دور مدارس الكنيسة الارثوذكسية يعود من جديد لسابق عهده بمجموعة من المدارس المتنوعة على رأسها مدارس عيون مصر التابعة لمكتب المشروعات البابوية وبعض المدارس فى المحافظات وجميعها تقدم خدمة ممتازة وتسعى بإقبال كبير ومكثف من كل المصريين ولعل المدرسة الجديدة تحظى بخطوات المدارس التاريخية والمصرية المتميزة لتقدم التربية قبل التعليم لخلق جيل جديد قادر على مواجهة المجتمع وتحدياته ومواكب للعصر وداعم لوطنه
حسب علمى أن هناك مجموعة من المستثمرين المصريين يدعمون إنشاء المدارس الدولية سانت انطونى وذلك من خلال إنشاء خمس مدارس دولية فى مصر فى غضون السنوات الخمس القادمة باستثمارات كلية تبلغ 100 مليون دولار أمريكي.
تستهدف المدارس الجديدة «أبناء الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة»، بحسب ماركو صبحى ممثل تحالف المستثمرين وهو من الشباب النابه وله تجارب ناجحة فى الإمارات ومصر .

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







