كشف العلماء الذين يدرسون "المومياوات الفضائية" في بيرو عن اكتشاف مدهش أثناء فحصهم للفم، مما يعزز فرضيتهم بأن هذه المومياوات حقيقية.
تم العثور على العديد من هذه المومياوات في صحراء نازكا على يد الصحفي وعالم الظواهر الغريبة Jaime Maussan، مما أدى إلى سنوات من التحقيقات لكشف الحقيقة.
اقرأ أيضًا| حكايات| لغز «مومياء الرجل المجهول E للأمير بنتاؤور» في المتحف المصري
في أحدث اكتشاف، أكد الفريق البحثي أنهم عثروا على أدلة تثبت وجود حشوات أسنان وعمليات علاجية واضحة، ما يشير إلى أن المومياوات كانت كائنات بيولوجية.
وقال الدكتور خوسيه زالسي، المدير السابق لإدارة الطب في البحرية المكسيكية، إن فريقه استخدم كاميرا صغيرة لدراسة فم إحدى المومياوات، التي أطلق عليها اسم "أنطونيو"، ووجدوا حشوات معدنية تشبه تلك المصنوعة من مزيج من الزئبق والفضة والنحاس والقصدير.
اقرأ أيضًا| اكتشافات مذهلة حول مومياوات فضائية في بيرو| صور وفيديو
أضاف زالسي أن فريقه وجد بين 28 إلى 32 سنًا، بعضها مكسور، وأن فحصًا ثلاثي الأبعاد أظهر خصائص مشابهة لتلك الموجودة في القردة. كما اكتشفوا أدلة على أنسجة جافة في عيني "أنطونيو"، ما يؤكد أن هذه المومياوات كانت كائنات حية.
ويقول العلماء إن هذه الأدلة تشير إلى أن المومياوات ليست فقط مومياوات بشرية قديمة، بل هي كائنات حية كانت موجودة في الماضي البعيد. ووفقًا للتقارير، أظهرت المومياوات التي تم فحصها من قبل زالسي وفريقه أدلة على بصمات أصابع، تآكل العظام، وبنية عضلية وأعضاء داخلية، مما يثبت أنها كانت كائنات حية حقيقية.
اقرأ أيضًا| لماذا بدأ الناس في أكل المومياوات المصرية؟
لكن بعض العلماء من خارج هذا الفريق، مثل عالم الآثار الشرعي فلافيو إسترا، عارضوا هذا الرأي، مؤكدين أن هذه الكائنات ليست فضائية، بل هي دمى تم تجميعها باستخدام عظام حيوانات وأدوات لاصقة حديثة.
وفي ظل هذه الآراء المتباينة، يواصل الباحثون التحقيق في هذه المومياوات الغامضة، مع التوقعات بإعلانات جديدة في عام 2025 حول هذا الموضوع.

واشنطن تُقيد إطلاق الذكاء الاصطناعي «الأخطر» GPT-5.6| تفاصيل
تقرير: الشرق الأوسط يقود تحول البنية التحتية بالذكاء الاصطناعي والاستدامة
زلزال بعالم الذكاء الاصطناعي| «جمبر» يغادر جوجل DeepMind إلى Anthropic.. فمن هو؟






