تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في برلين، اليوم الأحد 16 فبراير، لرفض حكم اليمين المتطرف، بعدما أطلق نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس دعوة مثيرة للجدل إلى الأحزاب الألمانية لفتح الباب أمام اليمين المتطرف.
وشارك في التظاهرة نحو 30 ألف شخص بحسب الشرطة و38 ألفا بحسب المنظمين، ما أظهر أن التعبئة ضد حزب البديل من أجل ألمانيا بدأت تفقد زخمها قبل أسبوع فقط من إجراء الانتخابات التشريعية في البلاد.
في 8 فبراير/ شباط، جمعت تظاهرة مماثلة في ميونيخ 250 ألف شخص، واستقطبت تظاهرة أخرى في الثاني من شباط/فبراير في العاصمة الألمانية ما بين 160 و250 ألف مشارك.
ودعا فانس في خطاب ألقاه الجمعة في مؤتمر ميونيخ للأمن الأحزاب السياسية الرئيسية في ألمانيا إلى التخلي عن رفضها التعاون مع اليمين المتطرف.
وأضاف "لا مجال لجدران العزل".
وفي برلين، أعرب العديد من المتظاهرين عن قلقهم إزاء رؤية حزب البديل من أجل ألمانيا يصبح ثاني أكبر حزب في البلاد عقب الانتخابات التشريعية في 23 فبراير/ شباط، في حين تتوقع أحدث استطلاعات الرأي بفوزه بنسبة تتراوح بين 20 و21% من الأصوات، خلف المعارضة المحافظة التي يُتوقع أن تحصد ما بين 30 و32 % من الأصوات.
وقال المتظاهر روبرت بورث (32 عاما) وهو عامل في شركة السكك الحديد الألمانية، إنه "خائف من التطورات السياسية الحالية في ألمانيا".
وأضاف لوكالة فرانس برس "لا أريد أن ألقي اللوم على نفسي لاحقا لجلوسي على أريكة من دون أن أتحرك بينما كان ما زال بإمكاني فعل ذلك".

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







