«كانت ابنتي تحتاج إلى علاج عاجل، لكننا انتظرنا التصريح لشهور، ولم تصل المساعدة في الوقت المناسب»، هكذا تروي أم فلسطينية مأساتها للصحة العالمية بعد فقدان ابنتها بسبب تأخر الإجلاء الطبي من غزة. هذه ليست حالة فردية، بل جزء من أزمة أعمق يواجهها آلاف الأطفال المصابين بالسرطان في مناطق النزاعات.
عراقيل قاتلة
في لبنان وسوريا واليمن، لا يقتصر الألم على المرض، بل يمتد إلى تحديات النزوح، وانعدام الاستقرار، ونقص الرعاية الصحية. بعض العلاجات توقفت بسبب تعطل الأجهزة الطبية، وأدوية ضرورية لم تعد متاحة بسبب انقطاع الإمدادات.
أمل رغم المعاناة
رغم هذه التحديات، هناك جهود تبعث الأمل. منظمة الصحة العالمية تعمل على توفير عيادات متنقلة ووحدات علاجية جديدة، وتدعم النظم الصحية المحلية. كما تسعى إلى تعزيز التعاون الدولي لضمان وصول الأطفال إلى العلاجات المنقذة للحياة.
لكن حتى تتحول هذه الجهود إلى واقع ملموس، سيظل أطفال السرطان في مناطق النزاعات يدفعون الثمن الأكبر في صراع لا ذنب لهم فيه، منتظرين بصيص أمل قد يأتي في الوقت المناسب… أو لا يأتي أبدًا.

بسبب إيران.. ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
الأوقاف والصحة تنفذان ٣٤٥ ندوة توعوية حول قضايا السكان والصحة الإنجابية
القومي للترجمة يحتفي باليوم العالمي للغة الروسية







