عون يندد بالاعتداء على «يونيفيل» ويتعهد بملاحقة المعتدين

جوزيف عون
جوزيف عون


ندد الرئيس اللبنانى جوزيف عون أمس بالهجوم على موكب لقوة الأمم المتحدة المؤقتة فى لبنان «يونيفيل» فى بيروت الذى أسفر عن إصابة ضابطين فى القوة الدولية، أحدهما نائب قائدها. 

وأكد عون أن ما حدث الليلة الماضية على طريق المطار وفى بعض مناطق بيروت تصرفات مرفوضة ومدانة، مشيرا الى أن القوى الأمنية لن تتهاون مع أى جهة تحاول زعزعة الاستقرار.

اقرأ أيضًا | ترامب يسخر من الإعلام ويدافع عن علاقته مع إيلون ماسك

وشدد على ملاحقة المخلّين بالأمن واعتقالهم، وإحالتهم إلى القضاء الذى باشر تحقيقاته الميدانية. وأهاب بعدم الانجرار وراء دعوات مشبوهة قد تؤدى إلى تكرار ممارسات مشابهة، مشدداً على أن «التعبير عن أى موقف يجب أن يكون سلمياً».

من جانبه، أعلن وزير الداخلية اللبنانى أحمد الحجار عن اعتقال أكثر من 25 شخصا فى إطار التحقيقات الجارية حول الهجوم. وجاء هذا الإعلان بعد اجتماع أمنى طارئ عُقد لبحث تداعيات الحادث.

من جهتها، أفادت اليونيفيل فى بيان بأن القافلة تعرضت «لهجوم عنيف» أثناء توجهها إلى مطار بيروت، حيث أُضرمت النيران فى إحدى مركباتها. وأكدت القوة الأممية أن الهجوم يشكل «انتهاكا صارخا للقانون الدولى وقد يصل إلى مستوى جرائم حرب».

وطالبت اليونيفيل السلطات اللبنانية بإجراء تحقيق شامل وفورى، والعمل على تقديم المسئولين عن الهجوم إلى العدالة.. ويأتى الهجوم على موكب اليونيفيل فى سياق احتجاجات لليوم الثانى على التوالى، حيث قطع متظاهرون الطريق المؤدى إلى مطار بيروت احتجاجا على عدم منح السلطات اللبنانية الإذن لطائرة إيرانية بالهبوط فى المطار. وقد أشعل المحتجون إطارات السيارات أمام مدخل المطار، رافعين شعارات مؤيدة لحزب الله.

من جهة أخرى، واصل الجيش الإسرائيلى عمليات تفجير المنازل والممتلكات فى 3 بلدات جنوبى لبنان، وذلك ضمن 12 خرقًا ارتكبها الجيش فى نفس اليوم لاتفاق وقف إطلاق النار، مما يرفع إجمالى خروقاته منذ سريان الاتفاق قبل 81 يوما إلى 940 خرقًا؛ وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء اللبنانية.