أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن العفو من أعظم مكارم الأخلاق التي كان النبي محمد ﷺ يحبها ويدعو إليها، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان يعفو حتى عن الذين ظلموه وأساءوا إليه وأوضح أن هذا الخلق الكريم يعكس الرحمة والتسامح، وهو من أخلاق الأنبياء والصالحين، حيث يجعل الإنسان قريبًا من رحمة الله وعفوه.
اقرأ أيضا| «واحد من الناس».. عبدالمعز في حلقة خاصة بمناسبة ليلة النصف من شعبان غدًا
جاءت تصريحات الدكتور علي فخر خلال حواره في برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، حيث استشهد بالآية الكريمة: "وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ"، موضحًا أن من يعفو عن الناس، فإنه يطلب بذلك عفو الله ومغفرته.
لماذا يجب أن نعفو عن الآخرين؟
أوضح أمين الفتوى أن بعض الناس يجدون صعوبة في العفو والتسامح، خصوصًا عندما يكونون أصحاب حق، لكن الله سبحانه وتعالى يحب العفو، ويجازي به خيرًا وتساءل: "إذا كنا نحب أن يعفو الله عنا، فلماذا لا نعفو نحن عن عباده؟"، مشيرًا إلى أن من لا يعفو عن الناس كيف سيطلب العفو من الله يوم القيامة؟.
العفو وسيلة لنيل رضا الله
أكد الدكتور علي فخر أن الإنسان أحوج ما يكون إلى عفو الله، فهو القادر على العقاب ولكنه يعفو عن عباده لذلك، يجب على المسلم أن يسارع إلى العفو عن الآخرين، حتى لو ظلموه، لأن ذلك يجعل له مكانة عظيمة عند الله، وينال به الأجر والثواب العظيم يوم القيامة.

الطيار احمد عادل: مصر للطيران تسرّع خطط التوسع وتحديث الأسطول لتعزيز تنافسيتها
رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل







