تتزايد صور التلوث البلاستيكي المؤلمة التي تُظهر التأثير المدمر لهذا التلوث على الكائنات البحرية. من المحار الذي يضطر للعيش في أغطية معجون الأسنان إلى الحيتان المنوية التي تختنق جراء النفايات البلاستيكية، لا مخلوق آمن من البلاستيك.
ومع اكتشاف البلاستيك في أعمق أجزاء قاع البحر، أصبحت جميع أنحاء العالم غير محصنة ضد هذه الأزمة البيئية. تقول الدكتورة سامانثا جاريارد، عالمة الأحياء البحرية في مختبر بليموث البحري: "عودة القش البلاستيكي خطوة إلى الوراء، وتُظهر أن الولايات المتحدة لن تتقدم في هذه القضية البيئية".
اقرأ أيضًا| قمة بوسان.. هل تنجح في محاصرة «القاتل الخفي» بأعماق المحيطات؟
تنتج البشرية سنويًا حوالي 359 مليون طن من البلاستيك، ويصل ما يتسرب منه إلى المحيطات ما بين 4.8 و12.7 مليون طن من النفايات البلاستيكية، ما يعادل أكثر من اثنين من أهرامات الجيزة البلاستيكية.
تستمر الأبحاث في الكشف عن ارتفاع عدد قطع البلاستيك في المحيطات، حيث تشير الدراسات إلى أن هناك الآن 171 تريليون قطعة بلاستيكية في المحيط، بزيادة كبيرة مقارنة بـ 16 تريليون قطعة في عام 2015. وتتركز كميات كبيرة من هذه النفايات في جزر بلاستيكية ضخمة.
اقرأ أيضًا| معلومات الوزراء يستعرض مخاطر التلوث البلاستيكي
ووفقًا للدكتورة جاريارد، فإن "البلاستيك يتفكك ليصبح جزيئات دقيقة يمكن أن تتناولها الكائنات البحرية الصغيرة، مما يضر بصحتها". وأضافت أن البلاستيك يستغرق وقتًا طويلاً ليتحلل، مما يجعل تأثيره مستمرًا لعدة عقود.
وتتزايد المخاوف بشأن البلاستيك العائم الذي يتجمع في المناطق البحرية، إذ ثبت أن هذا التلوث يشكل تهديدًا مباشرًا للحياة البحرية، سواء من خلال انسداد الأمعاء أو من خلال التسمم بالمواد الكيميائية السامة التي تُفرج عنها قطع البلاستيك المتحللة.
اقرأ أيضًا| الاتحاد المصري للتأمين يكشف مخاطر التلوث البلاستيكي
ويستمر التلوث البلاستيكي في اجتياح كوكبنا، من المحيطات إلى أعماق البحار، حيث تم العثور على حقيبة بلاستيكية على عمق 36,000 قدم تحت سطح المحيط الهادئ، ما يُعتبر أعمق قطعة نفايات بشرية تم اكتشافها على الإطلاق.

OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen
الخصوبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي| كيف تعيد التكنولوجيا صياغة مستقبل الإنجاب؟







