العمر المناسب لخروج طفلك بفرده

إمتى تسمحي لطفلك بالخروج لوحده؟
إمتى تسمحي لطفلك بالخروج لوحده؟


رحلة الأمومة صعبة ومليئة بالصعوبات، وأحد تلك التحديات، هو الحفاظ على سلامة الطفل، لذا نرى أن الكثير من الأمهات يبحثن عن معرفة الوقت المناسب الذي من المفترض أن يتركوا أطفالهم يذهبون للخارج فيه بمفردهم.

في حين أن العمر الذي يجب السماح فيه لطفلك بالخروج هو أمر شخصي للغاية، إلا أنه يجب أن يكون هناك مستوى من الثقة والاستقلال يظهره الوالدين لهم، أي في بعض الأحيان عندما يستدعي الموقف ذلك، يجب على الآباء السماح لأبنائهم المراهقين بالخروج بأنفسهم لأن ذلك يعلمهم كيفية العمل في العالم بدون والديهم، كما أن إبقائهم بجوارك طوال حياتهم سيقودهم إلى أن يكونوا عاجزين تماما ويعتمدون على الآخرين.

اقرأ أيضا| لأبوة وأمومة ناجحة.. 6 نصائح لتربية أطفال جيل بيتا

العمر المناسب لخروج طفلك بمفرده:-

وفقاً لتطور الطفل الطبيعي يبدأ يطالب بهذا في السنوات الأولى بمرحلة المراهقة 11-12-13 عاماً حيث يسعى إلى تحقيق المزيد من الاستقلال والحرية عن عائلته.

الأشياء التي يجب مراعاتها قبل السماح لهم بالخروج من المنزل بمفردهم:-

- نضج الطفل ومسؤوليته

يتطور كل طفل بالسرعة التي تناسبه، لذا ضع في اعتبارك مستوى النضج الفردي لطفلك، وقدرته على اتباع القواعد، وكيفية تعامله مع المواقف غير المتوقعة، أي يستطيعوا اتخاذ قرارات آمنة بأنفسهم؟ أو هل يفهمون قواعد السلامة الأساسية، مثل النظر في كلا الاتجاهين قبل عبور الشارع؟


- معرفة سلامة منطقتك وبيئتها

من المهم تقييم منطقتك، هل هي منطقة منخفضة الازدحام؟ هل هناك أماكن آمنة للعب، مثل الحدائق أو مناطق اللعب المخصصة؟ هل هناك أي مخاطر محتملة، مثل الطرق المزدحمة أو مواقع البناء أو المناطق ذات الرؤية المحدودة؟

 

- تعليمهم قواعد الطريق والسلامة المرورية

تأكد من أن طفلك يفهم قواعد السلامة المرورية الأساسية، مثل النظر في كلا الاتجاهين قبل عبور الشارع، واستخدام ممرات المشاة، والامتثال لإشارات المرور، ومن المهم ممارسة هذه القواعد معا قبل السماح لهم بالخروج بمفردهم.

 

- التأكد من فهمهم كيفية التصرف في حالات الطوارئ

تأكد من أن طفلك يعرف كيفية الاتصال بك في حالة الطوارئ وأن لديه طريقة موثوقة للقيام بذلك (مثل الهاتف أو معرفة الجار الذي يذهب إليه)، وقم بإنشاء خطة طوارئ بسيطة معا، بما في ذلك ما يجب فعله إذا ضاعوا أو واجهوا شخصا غريبا أو واجهوا أي موقف آخر غير متوقع.