انتهت الجمعية العمومية لقسمي الفتوى والتشريع بمجلس الدولة، إلى أن تحديد مقدار الضرر الذي لحق الهيئة المصرية العامة للمساحة من جرّاء خطأ موظفين اثنين تقاعسا عن حضور جلسات الاستئناف في حكم صادر ضد الهيئة، مما أدى إلى صدور حكم يؤيد تحميل الهيئة مبلغ ١٤ مليون جنيه، بسبب خطأ شخصي لهذين الموظفين بعدم حضورهما جلسات المحكمة.
اقرأ أيضا | ناجي الشهابي: تصريحات ترامب مستفزة وتعكس بلطجة أمريكية
وقضت الفتوى، في مبدأ قضائي هام باتخاذ إجراءات تحميلهما بمقدار ذلك الضرر، ونسبة كلٍّ منهما في تحمله، أمرٌ متروك تقديرُه لرئيس مجلس إدارة الهيئة، تحت رقابة القضاء.
وبسبب صدور الفتوى صدر حكم ضد رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للمساحة بإلزامه بصفته أن يؤدي للمدعين مبلغ أربعة عشر مليونًا ومائتين وثلاثة وثلاثين ألفًا ومائتين وثمانين جنيهًا، مخصومًا منه ما صُرف لهم من تعويض وقت نزع الملكية كتعويض عن قيمة أرض النزاع مقابل عدم الانتفاع.
وذلك تأسيسًا على أنه صدر قرار رئيس الجمهورية بالاستيلاء المباشر على كامل أرض ومباني العقار الذي تشغله مدرسة كوم النور، وأن الجهة التي نزعت الملكية قدَّرت قيمة التعويض بمبلغ ٤٥٠٠ جنيه للمتر، إلا أن تقديرها لم يكن وفقًا للسائد بالسوق آنذاك، في حين أن تقرير الخبير انتهى إلى تقدير التعويض بمبلغ 8000 جنيه للمتر، ومن ثم انتهت المحكمة إلى حكمها المشار إليه، ولم ترتضِ الهيئة المصرية العامة للمساحة ذلك الحكم، فأقامت طعنًا عليه بالاستئناف، إلا أن المحكمة قررت شطب الاستئناف لعدم حضور محامي الهيئة.
ثم قامت الهيئة بتجديد الاستئناف من الشطب، إلا أن محامي الهيئة لم يحضر هو الآخر، مما أدى إلى صدور حكم المحكمة باعتبار الاستئناف كأن لم يكن، وتبعًا لذلك أُحيلا ومديرة الإدارة القانونية بمنطقة شرق الدلتا بالهيئة وتمت مجازاتهما عن هذا الخطأ الجسيم.


تحرير 662 مخالفة لعدم الالتزام بتركيب الملصق الإلكتروني
الداخلية تكشف ملابسات واقعة النصب على سائح في خان الخليلي
حكاية طفلة هزت القناطر الخيرية.. تفاصيل اختفاء كارما في مياه النيل






