اليوم العالمي لمرضى السرطان.. رسالة أمل في متحف قصر الأمير محمد علي

اليوم العالمي لمرضى السرطان.
اليوم العالمي لمرضى السرطان.


في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمرضى السرطان، وانطلاقًا من دور المتاحف في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز الوعي الإنساني، استقبل متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل مجموعة من أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة التابعين لمؤسسة "ممكن" للأشخاص ذوي الإعاقة. 

اقرأ أيضا | ابتهالات ومدائح نبوية للأطفال مرضى السرطان احتفالا بليلة النصف من شعبان

جاء هذا اللقاء ليؤكد أن الفن والثقافة يمكن أن يكونا جسرًا للتعبير عن المشاعر، ومنبعًا للأمل والقوة في مواجهة التحديات الصحية.

** التفاصيل والفعاليات

نظّم المتحف ورشة فنية متميزة شارك فيها الأطفال بإبداعهم، حيث استخدموا ورق البرم وقشر البيض لصنع لوحات فنية تعكس رؤيتهم للعالم من حولهم، جاءت هذه الورشة لتكون مساحة مفتوحة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم بحرية، وتنمية مهاراتهم الفنية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم.

لم يكن اليوم مجرد فعالية فنية، بل كان فرصة لخلق أجواء من الفرح والدفء، حيث تفاعل الأطفال مع فريق المتحف، واستمتعوا بجولة تعريفية داخل القصر، تعرفوا خلالها على تاريخ القصر وتصميمه الفريد، مما أضاف بُعدًا ثقافيًا وتعليميًا لتجربتهم.

** لحظات لا تُنسى

مع نهاية الفعالية، ارتسمت البسمة على وجوه الأطفال، وعبروا عن سعادتهم بهذا اليوم الاستثنائي. لم يقتصر الاحتفال على الورشة الفنية فقط، بل كان أيضًا فرصة لتوثيق هذه اللحظات السعيدة من خلال التقاط الصور التذكارية التي ستظل شاهدًا على هذا اليوم المميز.

تم تنظيم هذا الحدث تحت إشراف أمال صديق مدير عام المتاحف التاريخية ومدير عام متحف قصر المنيل و محمد البرديني مدير المتحف لقسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بمتحف قصر المنيل.

** رسالة أمل في اليوم العالمي لمرضى السرطان

يُعد هذا اليوم العالمي فرصة للتذكير بقوة الإرادة، وأهمية الدعم النفسي والمجتمعي لمرضى السرطان، وكذلك لذويهم، من خلال هذه المبادرة، يؤكد متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل أن الفنون والثقافة تلعبان دورًا رئيسيًا في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الأمل، ورسم البسمة على وجوه من يحتاجون إلى الدعم.

في هذا اليوم، نجدد التزامنا بمساندة كل من يواجه هذا المرض بشجاعة، ونؤكد أن الحياة تستحق أن تُعاش بكل ألوانها.