نشرت وكالة أنباء "أسوشيتيد برس" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تقريرًا حول ملاحقة واستهداف العديد من الجنود الإسرائيليين في الخارج بتهم تتعلق بارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزة المنكوب.
وذكرت الوكالة في سياق تقريرها، أن عطلة جندي احتياطي في الجيش الإسرائيلي يدعى يوفال فاجداني انتهت فجأة في البرازيل الشهر الماضي، بسبب اتهامه بارتكاب جرائم حرب في غزة.
وقالت " إن فاجداني استيقط فجأة في الرابع من يناير على موجة من المكالمات الفائتة من أفراد أسرته ووزارة الخارجية الإسرائيلية بتحذير عاجل مفاده بأن مجموعة قانونية مؤيدة للفلسطينيين أقنعت قاضيًا فيدراليًا في البرازيل بفتح تحقيق في جرائم حرب لمشاركته في هدم منازل المدنيين في غزة".
وقال فاجداني، لمحطة إذاعية إسرائيلية، "إن الاتهام بدا وكأنه "رصاصة في القلب"!.
ورفعت القضية ضد فاجداني مؤسسة "هند رجب"، وهى مجموعة قانونية مقرها بلجيكا سُميت على اسم فتاة صغيرة يقول الفلسطينيون إنها قتلت في وقت مبكر من الحرب بنيران إسرائيلية أثناء فرارها هى وعائلتها من مدينة غزة.
وبمساعدة بيانات تحديد الموقع الجغرافي، بنت المجموعة قضيتها حول منشورات فاجداني على وسائل التواصل الاجتماعي، وأظهرت صورة له وهو يرتدي الزي العسكري في غزة، حيث كان يخدم في وحدة مشاة، وأظهر مقطع فيديو انفجارًا كبيرًا للمباني في غزة وكان يمكن سماع هتافات الجنود.
وخلص قضاة المحكمة الجنائية الدولية العام الماضي إلى وجود أدلة كافية لإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لاستخدامه "التجويع كأسلوب حرب" واستهداف المدنيين عمدًا.
ومنذ تأسيسها العام الماضي، قدمت هند رجب- حسبما أبرزت الوكالة- عشرات الشكاوى في أكثر من 10 دول لاعتقال جنود إسرائيليين من مختلف الرتب، لكن حملتها لم تسفر عن أي اعتقالات حتى الآن، ومع ذلك، دفعت جهودها إسرائيل إلى تشديد القيود على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بين أفراد الجيش.

متحدث الخارجية: استضافة قمة الاتحاد الأفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها مصر
متحدث الخارجية: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري
متحدث الخارجية: ضرورة الإسراع في استكمال تنفيذ المرحلة الأولى لاتفاق غزة







