شد وجذب

وليد عبدالعزيز يكتب: مصر على طريق العالمية في وسائل النقل

وليد عبدالعزيز
وليد عبدالعزيز


◄ شبكة طرق عملاقة لربط جميع مراكز الإنتاج بالموانئ

◄ منظومة نقل حديدية لخدمة الأفراد ونقل البضائع

أبعاد كثيرة لتطوير منظومة النقل بمختلف وسائلها قد يشعر بها المواطن بصورة مباشرة أو غير مباشرة.. حركة التطوير والتحديث التى تشهدها منظومة النقل فى مصر من طرق وموانئ وسكك حديدية وخطوط مترو ساهمت بصورة كبيرة فى توفير وسائل الراحة للمواطن فى حركة التنقل الأمر الذى أدى إلى توفير عنصر الوقت وهو أحد أهم عناصر الإنتاج والتنمية، أما التأثير غير المباشر والذى يصب فى مصلحة المواطن أيضا فيتمثل فى شبكة الطرق العملاقة والتى نجحت فى ربط جميع محافظات مصر بطرق حديثة ومحاور ساهمت فى تقريب المسافات خلال التنقل بين المحافظات وانعكس ذلك على سهولة حركة البضائع إلى داخل الجمهورية وأيضا الربط مع موانئ التصدير  لتنعكس عملية التحديث والتطوير على حركة التجارة والأفراد وتكون النتيجة زيادة الإنتاجية وتوفير فرص عمل حقيقية وتداول السلع بأسعار معتدلة بعد أن وفرت الطرق مسافات التنقل وبطبيعة الحال انعكس ذلك على استهلاك الوقود فى التنقل.

◄ توطين صناعة السيارات

هناك تطور جديد فى السيارات والأتوبيسات بعد أن أعلنت الدولة عن خطتها لتوطين صناعة السيارات ومنح مزايا للشركات العالمية لدخول السوق المصرية لتصنيع سيارات الركوب والأتوبيسات وسيارات النقل التى تعمل بالغاز والكهرباء لتدخل مصر عصرًا جديدًا مع وسائل النقل الصديقة للبيئة والتى تضمن مواكبة التطور وتوطين صناعة جديدة كانت بعيدة كل البعد عن السوق المحلية لسنوات طويلة إلا أن الفكرة الشاملة لتطوير وسائل النقل تضمنت هذه النوعية من الوسائل لتكتمل منظومة نقل الأفراد والبضائع  طبقا للنظم الحديثة الأمر الذى سينعكس بطبيعة الحال على الأوضاع الاقتصادية لأننا نتكلم عن ملف من أهم ملفات التنمية بل يأتى على رأس الأولويات لأنه الشريان الحقيقى للتجارة.

◄ الحفاظ على الإنجازات

الدولة المصرية أنفقت مليارات الدولارات  لتحديث منظومة النقل على كافة المستويات وهذا يتطلب تحديث المنظومة التى تدير وسائل النقل سواء فى السيارات أو القطارات أو حتى فى الموانئ، نحتاج إلى تطوير أكبر فى إدارات المرور لأنها مازالت تعانى فى بعض المناطق من البيروقراطية وخلافه، ونحتاج أيضا إلى عقول بشرية متطورة تدير السكك الحديدية وتكون على علم ودراية بقيمة ما فعلته الدولة للنهوض بهذا القطاع الذى ظل يعانى لسنوات طويلة من الإهمال والفساد والتخبط حتى اتخذت الدولة قرارًا حاسمًا بتطوير أهم مرفق نقل فى مصر والشرق الأوسط، نحتاج إلى أن يحافظ كل مواطن مصرى على الإنجازات وأن تستمر عملية الصيانة والتحديث بصفة مستمرة لنضمن استمرار الأداء بصورة جيدة، الدولة أنجزت مئات المشاريع القومية العملاقة ومنها مشروعات النقل وعلى الشعب أن يعرف جيدًا أن جميع هذه الإنجازات هى ملكا له، والحفاظ عليها واجب وطنى يضمن أن تستمر عملية التطوير والتحديث ليستفيد منها الجميع.. وتحيا مصر.