كوكب الشرق "أم كلثوم" ليست فقط أشهر مطربة في القرن العشرين، بل كانت الصوت الذي اتفق مع ذوق كل الأمم، وصفق له العالم، وتوحدت عليه المشاعر باختلاف الجنس أو اللون أو العرق أو اللغة، صوتها عبر عن آمال ووجدان ومشاعر وانكسارات وانتصارات واستنفار وحشد، ونحن في 2025 وبعد مرور 50 عاما على مغادرة الجسد والروح هذا العالم في 3 فبراير 1975، إلا أنها مازالت خالدة بصوتها وتأثيره في كل الأجيال والأحداث، كانت كوكب الشرق مسيطرة على موسيقى القرن العشرين ومازالت.
بداية اكتشاف موهبة كوكب الشرق أم كلثوم، ترجع إلى الصدفة، حينما كانت طفلة تراقب من بعيد والدها وهو يعلم شقيقها "خالد" القصائد والتواشيح، ومع تكرار سماعها للقصائد والتواشيح، حفظتها وبدأت تدندن بها وهي تلهو وتلعب وسمعها ذات مرة والدها وتعجب من جمال وقوة صوتها، فطلب منها أن تنضم معه لدروس الغناء، وبالفعل بدأت تشارك والدها وأخيها في الحفلات، وبعد نجاح أول حفل شاركت فيه أم كلثوم مع والدها، والذي كان بحضور 15 شخصا فقط، حصلت على مكافأة "طبق مهلبية" ويعتبر أول أجر حصلت عليه كوكب الشرق.
وانطلقت أم كلثوم في الحفلات وحققت شهرة في قريتها والقرى المجاورة، وبسبب إعجاب الجمهور بصوتها بدأ يرتفع أجر الحفلات تباعا إلى ربع جنيه، ثم جنيها واحد، حتى وصل إلى جنيها ونصف، وذلك جعلهم يستطيعون السفر إلى إحياء حفلات في بلاد وقرى خارج البلد والمحافظة، كانت بداية معرفة أم كلثوم أن بمدينة القاهرة عندما دعاهم أحد "الباشوات" لإحياء ليلة الاسراء والمعراج في قصره بالقاهرة، وانبهر الحضور بصوتها! وأعطتها زوجته خاتما ذهبيا وثلاث جنيهات أجرا لها وحدها، وكان هذا أعلى أجر حصلت عليه في تلك الفترة، قبل أن تبدأ رحلة العمل في القاهرة حينما قرر والدها الاستقرار بها منذ 1921.
اقرأ أيضا
في ذكراها الـ٥٠.. برنامج فني لـ "أم كلثوم" بصندوق التنمية الثقافية في القاهرة والإسكندرية

عمر خيرت مع منى الشاذلي في كواليس حفله بـ «لندن».. قريباً
غضب تامر عبد المنعم من شائعة وفاته.. ويتخذ إجراءات قانونية
لقاء مي عز الدين مع إسعاد يونس في صاحبة السعادة يحقق 350 مليون مشاهدة







