أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن العلم ينقسم إلى نوعين أساسيين: علم الرواية، وهو حفظ النصوص والمرويات ونقلها كما هي، وعلم الدراية، وهو القدرة على فهم النصوص واستنباط الأحكام منها، مما يساعد العلماء على الوصول إلى أفكار جديدة وابتكار طرائق للاستفادة منها في الواقع.
اقرأ ايضا دار الإفتاء توضح الفرق بين زكاة الزروع وزكاة المال
أهمية التدبر والاجتهاد في الفهم
وأشار الدكتور سلامة داود، خلال حلقة برنامج بلاغة القرآن والسنة، المذاع على قناة الناس، إلى أن العلماء الحقيقيين يجب أن يتمتعوا بملكة التدبر والاجتهاد، وألا يكونوا مجرد نقلة للنصوص دون إدراك معانيها، مضيفًا:
إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فهو مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً
حديث نبوي يؤكد أهمية الفهم
واستشهد رئيس جامعة الأزهر بحديث النبي ﷺ: رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه، موضحًا أن الاجتهاد في فهم النصوص هو الذي يجعل العالم قادرًا على تطوير المعرفة وتطبيقها في الواقع، وليس مجرد تكرارها دون وعي.
اقرأ ايضا يسري جبر: التغافل أداة تربوية فعالة في تربية الأبناء
التطبيق العملي للعلم هو الهدف الأساسي
وأكد أن العلماء لا بد أن يميزوا بين الجيد والرديء، كما جاء في بيت الشعر الذي استشهد به من شعر الرماني:
زوامل للأشعار لا علم عندهم … بجيدها إلا كعلم الأباعر
موضحًا أن الحفظ دون فهم يُشبه الجِمال التي تحمل الكتب على ظهورها دون أن تستفيد منها
ضرورة توظيف العلم في خدمة المجتمع
وفي ختام حديثه، شدد الدكتور سلامة داود على أن العلم ليس مجرد تراكم معلومات، بل يجب أن يكون له أثر مباشر على حياة الناس، مشيرًا إلى ضرورة توظيف المعرفة في تطوير المجتمع والاستفادة منها في مختلف المجالات

الكرملين: لا زيارة لبوتين إلى الولايات المتحدة لحضور قمة العشرين
ترامب يلوّح بالخيار العسكري أو الاتفاق: «سننتصر على إيران بأي طريقة»
«ترامب»: فتح مضيق هرمز فورًا أبرز بنود الاتفاق مع إيران







