أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر السابق، أن الحفاظ على صلة الأرحام وتعزيز الروابط العائلية من المبادئ الأساسية التي حث عليها الإسلام، مشيرًا إلى أن هذه القيم كانت محورًا أساسيًا في رسالات الأنبياء عبر العصور وأوضح أن هذه المبادئ تسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتقوية النسيج الاجتماعي، مما يجعلها عاملاً أساسيًا في استقرار الأوطان.
اقرأ ايضا الاتحاد الأوروبي يدرس تخفيف العقوبات على قطاع الطاقة السوري
القرآن يوجه رسالة لتعزيز الروابط الأسرية
ووفقًا لما ذكره الدكتور الهدهد خلال حديثه في برنامج هدايات الأنبياء، المذاع على قناة الناس، فإن القرآن الكريم استخدم تعبيرات دقيقة تعكس أهمية الروابط الأسرية، مستشهدًا بقوله تعالى: وإلى عاد أخاهم هودًا، في إشارة إلى العلاقة القوية بين النبي هود عليه السلام وقومه وأكد أن هذا الاختيار القرآني ليس مجرد صدفة، بل هو دعوة صريحة لتعزيز القيم العائلية والاجتماعية
خطر القطيعة الاجتماعية على استقرار المجتمعات
أوضح الدكتور الهدهد أن العصر الحديث يشهد تزايدًا في مظاهر القطيعة الأسرية والتفكك العائلي، وهو ما يُعد تهديدًا للقيم المجتمعية وأشار إلى أن بعض الأفراد يرفضون حتى حضور جنازات أقاربهم، مما يؤدي إلى تفكك العلاقات وغياب روح التراحم، وهو ما ينعكس سلبًا على استقرار المجتمع ككل
صلة الأرحام تعزز البركة وتقوي الدول
أكد الدكتور إبراهيم الهدهد أن التواصل الأسري لا يقتصر على الجانب العاطفي فقط، بل يمتد ليشمل تأثيرًا مباشرًا على البركة في الرزق وطول العمر، كما ورد في تعاليم الإسلام وأشار إلى أن المجتمعات التي تحافظ على صلة الرحم تتمتع بتماسك أكبر، مما يعزز قوتها ويضمن استقرارها على المدى البعيد
الدعوة إلى إحياء قيم الترابط الاجتماعي
اختتم الدكتور الهدهد حديثه بالدعوة إلى إعادة إحياء قيم التواصل الأسري، مؤكدًا أن القرآن الكريم يحمل رسالة عالمية تحث على التراحم والتكاتف بين أفراد المجتمع وشدد على أن إعادة بناء المجتمعات ونهوضها يبدأ من تعزيز العلاقات العائلية، لما لها من دور في تقوية النسيج الاجتماعي وتحقيق التماسك الوطني

أوكرانيا: مسيرة بحرية أوكرانية فقدت السيطرة بعد تشويش روسي عليها
طهران تؤجل نقاش الملف النووي وتكشف أولويات تفاوض جنيف
زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب.. والكرملين يعلق







