تسببت الاشتباكات المسلحة في الكونغو في تعطيل جهود استجابة مكافحة مرض "الجدري القرود" في منطقة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تعيش مدينة "غوما" حالة من التوتر الشديد جراء الصراع الدائر، مما أثر على جمع العينات واختبار الحالات في مختبر المعهد الوطني للبحوث البيولوجية في المدينة.
اقرأ أيضًا| تسجيل أول إصابة بجدري القردة في فرنسا
وأوضح "ياب بوم"، نائب مدير الاستجابة لمرض "الجدري القرود" في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض، في مؤتمر صحفي أن انعدام الأمن في "غوما" أدى إلى تراجع في عمليات الإبلاغ عن الحالات في منطقة شمال كيفو والمقاطعة المجاورة "تشوبو". كما أفاد بأن بعض المرضى اضطروا للهروب من مراكز العلاج بسبب القتال المستمر، حيث تم شفاء 16 من أصل 143 مريضًا.
اقرأ أيضًا| الصحة العالمية: 14700 إصابة بجدري القرود خلال 2024 بأفريقيا
وذكر "بوم" أن الصراع قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات المخبرية في المستقبل، خاصة في أكبر مخيم للنازحين داخليًا الذي كان يضم حوالي 700,000 شخص، لكن العدد أصبح أقل بكثير الآن، كما تم نهب جزء من مستودع برنامج الأغذية العالمي.
وفي تطور إيجابي، أعلن الدكتور "تيدروس أدهانوم غيبريسوس"، مدير عام منظمة الصحة العالمية، عن استئناف جزئي لحملات التطعيم ضد مرض "الجدري القرود" في "غوما"، على الرغم من أن الاستجابة العامة لا تزال تواجه تأثيرات سلبية بسبب العنف.
اقرأ أيضًا| تسجيل أول إصابة بجدري القردة في كندا وسط تحذيرات دولية من تفشي المرض
أما في دول أخرى مثل أوغندا وزامبيا، فقد شهدت الحالات زيادة ملحوظة، بينما تحسنت الأوضاع في بوروندي التي كانت من بين أكثر الدول تأثراً بالفيروس خلال الأشهر الماضية. وفي أوغندا، سجلت حالات جديدة في الشبكات الجنسية، مما يشكل تحديًا لعملية تتبع المخالطين.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







