«بورتريهات» خيري شلبي.. الغائب الحاضر

خيري شلبي
خيري شلبي


خيري شلبي، أحد أبرز الأدباء المصريين وصاحب تجربة متميزة ومثيرة في عالم الإبداع، وقد تنوعت أعماله الإبداعية بين الروايات والقصص القصيرة والمسرحيات والكتابة في الأدب الشعبي وأدب الرحلات، ورغم رحيله منذ أكثر من 14 عاماً؛ إلا أنه يسجل حضوراً كبيراً في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56، من خلال "بورتريهات" جديدة تنشر للمرة الأولى، وتطرحها عدة دور للنشر منها: مؤسسة غايا للإبداع، التى أصدرتها فى عدة كتب وهى: فى وداع الأحباب، القطب الأكبر، أساتذتى، منازل العاشقين. أما "بيت الحكمة للصناعات الثقافية"، فقد نشرتها فى سبعة أجزاء تحت عنوان "أعيان مصر"، والذي يضم "البورتريهات" التي كتبها "شيخ الحكائين" خيري شلبي عن شخصيات مصرية لها تأثير كبير فى الثقافة والفن والأدب والسياسة في مصر.

◄ اقرأ ايضًا | خيري شلبي.. رائد الفانتازيا التاريخية

وعن "كواليس" نشر هذه الأعمال، يقول محمد كرم، مسئول النشر ببيت الحكمة، بدأ الأمر  بطلب من د.أحمد السعيد؛ مؤسس بيت الحكمة للثقافة، والكاتب زين العابدين خيري، فبدأنا بحصر الشخصيات، بمساعدة عمرو مغيث، المدير العام لبيت الحكمة، وعلي قطب، مدير التحرير، وانتهينا بترتيب 280 شخصية في سبعة أجزاء، في كل جزء بورتريهات لفنانين ومفكرين وصحفيين وسياسيين وشخصيات عامة، وقد واجهنا صعوبات عديدة في أصول "البورتريهات"؛ منها أخطاء الجمع واللغة والكلمات المفقودة، بل وواجهنا كلمات غير مشروحة استخدمها الأديب خيري شلبي الذي كان يحمل مخزونًا ثريًا من المفردات الشعبية غير المُسجلة في اللغة الرسمية؛ وعلى سبيل المثال، أثناء مراجعتي "لبورتريه" الإعلامي الراحل "طارق حبيب" وجدت كلمة لم أفهمها وهي "الزيس"، ولم أجد لها تعريفًا في أي مكان، وبالبحث عرفت أنها "سيم" شائع بين أعضاء الوسط الإعلامي المصري، وتستخدم للإشارة إلى بعض الممارسات غير المشروعة، "كنا نعمل وفي ذهننا الأجيال الجديدة الذين يفقدون الذاكرة الجمعية التي كانت تحفظ كل الرموز المؤثرة في الحياة المصرية".