اليوم نلتقى مع خواطر وأفكار قراء «الأخبار» الأعزاء. يحيى السيد النجار: التحية والتقدير للموقف المصرى البناء والرافض لهجرة الشعب الفلسطينى خارج أرضه. الرغبة الأمريكية والصهيونية بتهجير قسرى للفلسطينيين من أرضهم ظاهرة تعادى القيم الأخلاقية، وتؤكد أنهما جوهر الإرهاب الكوني. هكذا نرى الإرهاب الأمريكي/ الصهيونى ينشد الاتساع مثل سياسات الاستيطان، والذى يفرض توطين الصهاينة، من أجل استعمار الأرض الفلسطينية. الآن أمة العرب أمام إرهاب صهيونى وأمريكى أكثر وحشية من الحملات الصليبية. شريف عبدالقادر محمد: هيلين توماس صحفية أمريكية محترمة، ولدت عام ١٩٢٠ وتوفيت عام ٢٠١٣ .كانت عميدة مراسلى البيت الأبيض ولها كرسى باسمها،
الصحفية المحترمة علقت حول إسرائيل عام ٢٠١٠ وقالت «على الإسرائيليين أن يخرجوا من فلسطين وأن يعودوا إلى أوطانهم فى بولندا أو ألمانيا أو أمريكا أو أى مكان آخر». وبسبب تعليقها الصادق تم إقالتها دون مراعاة لسابقة متابعتها نشاط ١١ رئيسا أمريكيا ورغم إجبارها على الاعتذار إلا أن إقالتها لم يتراجعوا عنها. وعقب ذلك وصفت البيت الأبيض والكونجرس وهوليوود ووول ستريت بأنهم مملوكون من قبل الصهاينة. ولها العديد من الكتب منها (كلاب حراسة الديمقراطية). للأسف الصهيونية أجبرت جامعة وين ستيت بديترويت بإيقاف منح جائزة هيلين توماس لروح التنوع بحجة معاداة السامية كما أوقفت جمعية مراسلى البيت الأبيض منح جائزة هيلين توماس لإنجاز الحياة. وللأسف هذه الصحفية المحترمة لم يهتم بها عالمنا العربى ولم تفكر أى دولة عربية فى تكريمها ولو بإطلاق اسمها على شارع رئيسى أو ميدان.
التميمى مختار فراج: تابعت باهتمام بالغ مقالكم تحت عنوان عودة الانضباط، ظاهرة البلطجة فى المدارس بين الطلبة وهذا الأمر يتطلب قرارات حاسمة من وزير التعليم وأن تقوم المديريات والإدارات بتنفيذها فورا وبحسم. شيء آخر، حينما تقوم مشاجرة بين الطلبة وتصل إلى سيل من الدماء الكل يقف متفرجا بسلبية ويكتفى بالتصوير دون إبلاغ الشرطة أو الإسعاف ونكتفى بالفرجة والتصوير نتمنى أن تختفى هذه السلبيات.
دعاء: اللهم اجبر بخاطرنا.

نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد
أنباء متفائلة.. ولكن
قلة أدب وسوء تربية!






