في حكم غير مسبوق، أصدرت محكمة في ولاية جورجيا الأمريكية حكمًا بالسجن لمدة 475 عامًا على رجل يُدعى فينسنت ليمارك بوريل، بعد إدانته بتهم تتعلق بتربية أكثر من 100 كلب بيتبول لأغراض القتال غير القانوني.
ووفقًا لما نقلته صحيفة USA Today، صدر الحكم يوم الخميس بحق بوريل، البالغ من العمر 57 عامًا، بعد إدانته بارتكاب 93 جريمة جنائية تتعلق بقتال الكلاب، بالإضافة إلى 10 جرائم جنحية تتعلق بقسوة معاملة الحيوانات، وذلك في مقاطعة بولينج، الواقعة على بُعد 35 ميلًا شمال غرب أتلانتا.
وأظهرت وثائق المحكمة أن كل تهمة متعلقة بقتال الكلاب أضافت 5 سنوات إلى عقوبته، بينما كل تهمة تتعلق بقسوة معاملة الحيوانات أضافت سنة واحدة، مما أدى إلى هذا الحكم الاستثنائي.
ويُعتبر هذا الحكم هو الأطول من نوعه في تاريخ قضايا قتال الكلاب، حيث بلغ إجمالي العقوبة 475 عامًا، ولو اقتصر الحكم على تهمة مصارعة الكلاب فقط، لكان قد بلغ 465 عامًا.
اقرأ ايضا|أطعمة لا تقدمها لكلبك| إنفوجراف
رسالة واضحة لمكافحة العنف ضد الحيوانات
وفي تعليق على القضية، قالت المدعية العامة للجرائم الحيوانية في الولاية، جيسيكا ك. روك، إن هذا الحكم يُعدّ رسالة واضحة لرفض مقاطعة بولينج لأي شكل من أشكال الإساءة للحيوانات، وخاصة تلك المرتبطة بالعنف والقتال غير القانوني.
ومن جهته، صرّح المدعي العام الرئيسي في القضية، كاي سي باجنوتا، قائلًا: "يجب أن يكون هذا الحكم تحذيرًا قويًا بأن مقاطعة بولينج لن تتسامح مع المعاملة غير الإنسانية للحيوانات، لقد حان الوقت لنقف معًا كمجتمع لوضع حد لهذه الانتهاكات الوحشية ضد الحيوانات البريئة".
طلب إعادة المحاكمة
وفي المقابل، تقدّم ديفيد هيث، محامي الدفاع عن بوريل، بطلب لإعادة المحاكمة، معتبرًا أن الحكم "يتعارض مع الأدلة ولا يوجد دليل يدعمه"، مضيفًا أنه "يتناقض بشكل صارخ مع وزن الأدلة المقدمة في القضية".
ويُعد هذا الحكم نقطة تحول في القوانين المتعلقة بحماية الحيوانات في الولايات المتحدة، حيث يعكس تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم ضد الحيوانات، في خطوة تهدف إلى ردع هذه الممارسات العنيفة وتعزيز ثقافة الرفق بالحيوان.

الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل
روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان
دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050







