المعرض بعيونهم.. مروى جوهر: أشتري كتبًا تكفيني طوال العام 

مروى جوهر مع سيد علي
مروى جوهر مع سيد علي


علاقتى بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدأت منذ كان عمري ست سنوات، كنت أذهب إليه مع والدى وعمى، كانت علاقتي بالكتب علاقة وثيقة فمكتبتنا فى المنزل تحتوى على أمهات الكتب، وكل إصدارات الكتّاب والأدباء الكبار الذين نشأنا على قراءة كتاباتهم، بعد ذلك بدأت علاقتي بالمعرض تتحول، عندما أصبحت كاتبة اختلفت نظرتى، فأصبح هوالاحتفال والعُرس السنوي للكتاب الذي أحرص على التواجد فيه للاطلاع على كل ما هو جديد وحديث، وعند دخولى للمعرض أتوجه مباشرة إلى دار دوّن للنشر، لاستقبال قرائي من الجمهور وتبادل المناقشات معهم، ثم توقيع نسخ من أحدث رواياتي "القربان" الصادرة هذا العام.

◄ اقرأ أيضًا | جناح الأزهر بمعرض الكتاب يقدم كتاب «قضايا المرأة بين الإنصاف والاعتساف»

وأخصص آخر ثلاثة أيام للذهاب إلى الأماكن التى أحبها وأحرص على معرفة أحدث الإصدارات بها، خاصة دور النشر التي أثق فيها كثيراً لأنها تنتقى أعمالها بشكل جيد، مثل: "دارك"، "عصير الكتب"، "ليان"، كما أنني لابد أن أذهب إلى قاعة 4، بما تحتوية من أجنحة تضم أمهات الكتب القيّمة، وأيضاً سور الأزبكية، لأشتري من هناك كتب تكفى لقراءاتي طوال العام، فإلي جانب كتب الرعب التي أقرأها، أحب القراءة فى مجالات أخرى كالتاريخ، وعلم النفس ، والدين ، والكتب المترجمة، والروايات، "سعادتى بمعرض الكتاب مختلفة عن السنوات السابقة"،  فهذا العام بدأت أشعر أنه احتفال دولى ألتقى فيه بأصدقائى الكتّاب من دول أخرى مثل أصدقائي من أدباء تونس والجزائر والكويت، وأيضًا أصحاب دور النشر، أصبح المعرض بالنسبة لى مهرجان ثقافى وملتقى دولى سنوى.