نظمت اليوم النقابة العامة للعاملين في البناء والأخشاب، برئاسة السيد الأستاذ عبد الفتاح الجمل، رئيس اتحاد نقابات عمال مصر، ندوة بعنوان: (أثر القيم الدينية في تعزيز الأخلاق المهنية في بيئة العمل)، تحت إشراف السيد المهندس عيد مرسال، أمين عام اتحاد نقابات عمال مصر، بالتعاون مع منطقة وعظ القاهرة التابعة لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف.
بحضور الشيخ شريف أبو حطب، مدير عام منطقة وعظ القاهرة ورئيس لجان الفتوى والمصالحات ولم الشمل بوعظ الأزهر الشريف بالقاهرة، يرفقه المنسق الإعلامي محمد سليمان، والسيد الأستاذ سعيد عطية النقيب، رئيس النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربي، نائب رئيس الاتحاد العربي للصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية، والسيد الأستاذ كريم إبراهيم، مدير مكتب رئيس النقابة العامة للعاملين بالبناء والأخشاب.
اقرأ أيضا | عميد أصول الدين: الصلاة على الرسول من أفضل القربات وسبب كل خير
و قال "أبو حطب"، إن الحمد لله الذي جعل العمل عبادة يؤجر عليه صاحبه في الدنيا والآخرة، فيقول الله عز وجل في كتابه الكريم: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾، وقال صلى الله عليه وسلم: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»، وإن هدف الإسلام وغرضه في الحقيقة منصب على إصلاح هذه الحياة التي نحياها وتوفير الأمن والإستقرار للمجتمع وأهم شيئ تقوم عليه هذه الحياة هو العمل، فلا يمكن أن تقوم حياة بلا عمل.
وأضاف مدير عام منطقة وعظ القاهرة، أن الأخلاق الإسلامية في العمل تشكل محورًا هامًا في بناء ثقافة عمل قوية وفعالة، تعتمد أخلاقيات العمل الإسلامي على قيم مثل الأمانة، والشفافية، والعدالة، وتمثل هذه القيم الأساس في تعزيز الأداء التنظيمي في الإسلام، وتعتبر الأخلاق من أهم القيم المعنوية في الحياة، ومن أهم المقومات الحضارية، والأسس الإنسانية لتنظيم المجتمع واستقراره، وغيابها يعني غلبة شريعة الغاب. من جانبه رحب الأستاذ سعيد عطية النقيب، رئيس النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربي، بالتعاون مع الأزهر الشريف ممثلا في منطقة وعظ القاهرة التابعة لمجمع البحوث الإسلامية، لإقامة ندوات توعوية دعوية، لنشر الفكر الأزهري الوسطي السمح، في ظل ما يمر به العالم من أحداث.
وأشار النقيب، إلى أن العمل يحتل مكانةً مهمةً في الحياة، فهو الوسيلة التي يستطيع الإنسان من خلالها أن يؤمِّن حياةً كريمةً له ولعائلته، دون أن يمدَّ يده إلى الغرباء ليطلب العون والمساعدة منهم، والعمل هو شرط استقرار الانسان، إذ يؤمِّن العمل الاستقرار النفسي للإنسان، والاستقرار المادي للمجتمع بشكلٍ عام.
جدير بالذكر، أن ذلك يأتي في إطار المبادرة الرئاسية (بداية جديدة لبناء الإنسان)، والتي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ويدعمها ويرعاها فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وبتوجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وتعليمات فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، وإشراف فضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية.

«إياتا» تفتتح أكبر تجمع عالمي لصناعة الطيران بالبرازيل
الصحة: مريض الجذام يصبح غير معدٍ بعد الجرعة الأولى والعلاج متوفر مجانًا
إنجاز دولي جديد.. مصر ضمن 6 مراكز عالمية في التدريب على التصنيع الحيوي







