عروض «حكاوي الأراجوز» تضيء مكتبة مصر الجديدة للطفل غدًا

عروض حكاوي الأراجوز
عروض حكاوي الأراجوز


تنطلق في تمام الساعة 11 صباح الأحد 2 فبراير، فعاليات عروض حكاوي الأراجوز" في مكتبة مصر الجديدة للطفل، وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة لوزارة الثقافة

تأتي هذه العروض في إطار الحفاظ على الفنون الشعبية المصرية الأصيلة، وإحياء أحد أقدم فنون العرائس في التراث المصري، حيث يُعد الأراجوز جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الشعبية، وهو مسجل ضمن قائمة الصون العاجل للتراث غير المادي بمنظمة "يونسكو".

اقرأ أيضًا | شباب معرض القاهرة للكتاب يتحدثون عن تجاربهم وأغرب المواقف| فيديو

يُعتبر فن الأراجوز من أقدم الفنون الاستعراضية التي عرفها المجتمع المصري، حيث ظل لعقود طويلة وسيلة للترفيه والتوجيه، مقدمًا قصصًا وحكايات تجمع بين الطرافة والحكمة.

ويعود سر تميزه إلى صوته الفريد الذي تصدره "آلة الأمانة"، وهي أداة صغيرة يضعها المؤدي في فمه لتغيير صوته وإضفاء طابع خاص على شخصية الأراجوز.



اقرأ أيضًا | عبد الرحيم كمال: أنا ضد إني أعمل جزئين من أي عمل درامي

ولم يقتصر دور الأراجوز على التسلية فحسب، بل كان وسيلة لنقل الرسائل الاجتماعية والنقد البناء، حيث كان يستخدمه الفنانون الشعبيون في التعبير عن قضايا الناس بطريقة فكاهية تصل إلى الجمهور بمختلف فئاته العمرية. 

واليوم، ومع عودة عروض "حكاوي الأراجوز"، تبرز أهمية هذا الفن في تربية النشء، حيث يمكن استخدامه كأداة تعليمية لغرس القيم الأخلاقية والسلوكيات الإيجابية لدى الأطفال، مع الحفاظ على المتعة والتفاعل الذي يميز هذا النوع من العروض.

وتسعى مكتبة مصر الجديدة للطفل، من خلال استضافة هذه الفعالية، إلى تعزيز الاهتمام بالفنون التراثية وربط الأجيال الجديدة بتراثهم الشعبي، خاصة أن الأراجوز يُعد واحدًا من الفنون القليلة التي لا تزال تحتفظ بجاذبيتها رغم تغير الزمن وتطور وسائل الترفيه الحديثة.

وتعكس العروض المقدمة غدًا في المكتبة الدور الذي تلعبه المؤسسات الثقافية في دعم واستمرارية الفنون التقليدية، إذ يشمل البرنامج تقديم مجموعة من الحكايات الهادفة التي تمزج بين الكوميديا والتعليم، لتقديم تجربة ممتعة للأطفال وأسرهم.

إن إعادة تسليط الضوء على الأراجوز، ليس فقط كفن ترفيهي، بل كوسيلة ثقافية وتربوية، يعد خطوة مهمة نحو الحفاظ على التراث الشعبي المصري، وضمان استمراريته للأجيال القادمة.