أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الآيات التي شاهدها النبي محمد ﷺ في ليلة الإسراء والمعراج لم ترد كاملة في سورة الإسراء، بل جاءت أجزاء منها في سورة النجم، بينما وردت تفاصيل أخرى في السنة النبوية المطهرة، ما يوضح عمق وأهمية هذه الرحلة العظيمة في العقيدة الإسلامية.
اقرأ أيضا لاجارد تؤكد استقرار التضخم في منطقة اليورو رغم التحديات الاقتصادية
وبحسب ما جاء في برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية DMC، أوضح الجندي أن النبي ﷺ عند وصوله إلى بيت المقدس، ربط البراق بالحلقـة التي كان يربط بها الأنبياء دوابهم، ثم دخل مع جبريل إلى المسجد الأقصى، حيث صلى بالأنبياء إمامًا.
وأشار الجندي إلى أن صلاة النبي محمد ﷺ بجميع الأنبياء لها دلالة عظيمة، حيث تؤكد أن دين الأنبياء جميعًا واحد، وليس أديانًا متعددة، فالكل كان على الإسلام، وهو الدين الذي ارتضاه الله لعباده منذ بدء الخليقة، مستشهدًا بقول الله تعالى:
"إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ" (آل عمران: 19)
معنى الإسلام في سياق الأنبياء
أوضح الجندي أن الإسلام له معنيان:
1 الإسلام بمعناه الشرعي المخصوص: وهو ما أتى به النبي محمد ﷺ من عبادات وأحكام
2 الإسلام بمعنى التوحيد: أي الإيمان بوحدانية الله عز وجل، وهو ما دعا إليه جميع الأنبياء والرسل عبر التاريخ، كما قال تعالى:
"وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِىٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعْبُدُونِ" (الأنبياء: 25)
وأضاف أن هذا المفهوم يؤكد أن جميع الأنبياء، بمن فيهم إبراهيم، موسى، وعيسى عليهم السلام، كانوا مسلمين بمعنى أنهم موحدون لله، وهو ما جاء في قوله تعالى:
"إِذْ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ" (البقرة: 131)
الإسراء والمعراج رسالة توحيد وإجماع الأنبياء
تُعتبر رحلة الإسراء والمعراج من أهم الأحداث في السيرة النبوية، حيث لم تكن مجرد معجزة، بل حملت رسائل عظيمة، منها التأكيد على وحدة الرسالات السماوية، وارتباط المسجد الحرام بالمسجد الأقصى كجزء من العقيدة الإسلامية، مما يبرز مكانة القدس في الإسلام

رئيس الوزراء: مصر فتحت مسارات بديلة لتأمين الصادرات بسبب حرب إيران
مدبولي: نستهدف التحول إلى الدعم النقدي خلال العام المالي المقبل
رئيس الوزراء: إنهاء كابوس الثانوية العامة بنظام البكالوريا الجديد







