أعتقد أن قرارات الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الأخيرة تعيد الانضباط الى المدارس . لقد انتشرت فى الآونة الاخيرة ظاهرة تتسم بالبلطجة ، وهى غريبة على مجتمعنا . وأتمنى أن نقف جميعا داعمين لهذه القرارات الانضباطية الوزارية ، لمواجهة حوادث العنف والضرب والبلطجة ، التى شهدتها بعض المدارس داخل مصر ، من بعض الطلاب، وأولياء الامور. قرارات وزير التربية والتعليم تحتاج الى تنفيذ دقيق وعادل وحاسم من المسئولين والمختصين بالعملية التعليمية . نحتاج الى ردع كل من تسول له نفسه الاساءة الى المجتمع المصرى وقيمه وأخلاقياته .
القرارات التى يجب نشرها للكافة، تقضى بإلغاء امتحانات أى طالب ثبت عليه ارتكاب عنف، أو بلطجة، أو كان يحمل آلات حادة فى المدرسة أو فى محيطها، واعتباره راسبا عن العام الدراسى كله.. كما حدث من طالب المدرسة الدولية فى الإسكندرية. يتم فصل نهائى لكل من ثبت عليه العنف، الطعن، البلطجة، الضرب، الشغب فى اللجان، أو ترهيب المعلمين والطلاب، كما حدث فى الشهادة الإعدادية . يتم إلغاء امتحانات أى طالب، وفصله فصلا نهائيا، إذا قام والده أو والدته، بممارسة العنف، البلطجة، الضرب، الترهيب، ضد أى طالب أو معلم، كما حدث فى محافظة المنيا من طعن إحدى الأمهات لزميل ابنها.
مطالبة المديريات والإدارات التعليمية، بقائمة للطلاب مرتكبى كل هذه الوقائع، وبعد إدانتهم، ليكون قرار الفصل من وزير التربية والتعليم شخصيا، بما لا يُعرض المدارس لأى ضغط أو ابتزاز أو وسائط أو علاقات. حتى لو تم الصلح فى أية مشكلة أو قضية ،يتم استيفاء حق المجتمع . اذا تنازلت عن حقك انت حر . لكن الوزارة لها حق بعقوبات إدارية حسب اللوائح . هذه القرارات تدعم العملية التعليمية ، وتعطى الوزارة حق فرض الانضباط بالمدارس . وعلى الإدارات والمديريات والمدارس اتخاذ مواقف ايجابية تجاهها .
دعاء : اللهم أصلح لى دينى الذى هو عصمة أمرى، وأصلح لى دنياى التى فيها معاشي

الأمن الإقليمي العربي في زمن التحولات الكبرى «1»
محمود بسيونى يكتب: الطريق إلى عدالة الدعم
مجدى حجازى يكتب: ﴿إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ﴾







