لاشك أن عجلة التطوير والتنمية والاستثمار طالت جميع محافظات مصر الشمالية منها والجنوبية أيضاً وأصبحت ملامح العصرية بازخة ليس على المستويين المحلى والإقليمى فقط بل على مستوى دول العالم أجمع.
خلال زيارة قصيرة لمحافظة الأقصر والتى اشتهرت بمحافظة السحر والجمال والتى تحتوى على ثلث آثار العالم.. مررت من شارع مصر الشهير بجزيرة العوامية، والذى يبدو عليه العصرية.. توقفت أمام أحد الأكشاك الحديثة المزينة بالألوان المبهجة والإضاءة المبهرة بشارع مصر والتى تقدم لرواد المكان جميع أنواع المشروبات الساخنة والمثلجة والأطعمة السريعة الطازجة، لكى أتناول فنجان من القهوة والذى حدثنى أحد الأقرباء عن جودة المنتجات المقدمة للزبائن.. وبصراحة شديدة وجدت نفسى أمام منتجات تتصف بالجودة العالية..
الصاعقة صدمتنى عندما سألت عن دورات المياه حيث أكد لى أحد الأشخاص عدم وجودها ضمن المشروع يعنى بالأحرى لا توجد دورات مياه تخدم ذلك المكان المكتظ بالمواطنين والذين يرتادون المكان لروعة المنظر العام ولتواجد هذه الكافيهات والمطاعم أمام مرسى وأيضا الخدمة المتميزة المقدمة للزبائن.
ونما إلى علمى من مستأجرى الكافيهات والمطاعم وأيضاً بعض الزبائن أن صرف الكافيهات والمطاعم يصب على أرض زراعية تخص أحد مواطنى محافظة الأقصر.. وأنه دائماً ما يحرر المحاضر اللازمة لتضرره من تواجد مخلفات الكافيهات والمطاعم فى أرضه.
وأخيراً وليس آخرا... من مدينة السحر والجمال لا ضرر ولا ضرار وأضم صوتى لمواطنى محافظة الأقصر العريقة إلى المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر مناشداً معاليه بتوفير دورات مياه لذلك المشروع المتميز.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







