قال الدكتور علي بدوي، مسؤول المواقع الأثرية في جنوب لبنان، إن قلعة دوبيه في شقرا اللبنانية شهدت وجوداً عسكرياً مسلحاً لقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ يومين، ويُعد هذا الأمر ضمن أحداث كثيرة تعرض لها التراث اللبناني على مدار الفترة السابقة، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال دخلت هذه القلعة رغم إعلان منظمة اليونسكو بالشهر الماضي، بأن هذه القلعة وعدد 34 موقعاً آخرين في لبنان يقعوا تحت الحماية المحصنة ضد الهجوم والاستخدام لأغراض عسكرية.
وأضاف «بدوي»، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية: «كان هناك تبني من دول العالم العربي ومعظم أوروبا لقرار اليونسكو وإجماع بالموافقة عليه، ومن المؤكد وجود إدانات دولية لهذا الانتهاك والفعل»، مشيرا إلى أن اعتداء دولة الاحتلال على قلعة دوبيه لم يكن الأكبر من نوعه، ولكن هناك اعتداءات أكبر حدثت في قلاع أخرى.
وأشار مسؤول المواقع الأثرية في جنوب لبنان، إلى دمار أجزاء من أسوار قلعة تبنين، فضلاً عن تعرض قلعة بوفورت للقصف، موضحاً أن الدمار الأكبر حدث في قلعة شمع، والتي تقع على بُعد 5 كيلومتر من شمال فلسطين على مقربة من الحدود اللبنانية.
اقرأ أيضا:سكان الجنوب اللبناني يستعدون لدخول القرى الحدودية مع الجيش

طقس حار ورطوبة مرتفعة.. الأرصاد تعلن تفاصيل الأجواء خلال الأيام المقبلة
الجيش الأمريكي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في مضيق هرمز
زعيم كوريا الشمالية يأمر بزيادة إنتاج الصواريخ 2.5 مرة خلال 5 سنوات







