رصدت عدسة « بوابة أخبار اليوم » من داخل المسجد النبوي الشريف فى المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية الزحام و الإقبال الكبير للمعتمرين ورواد المسجد النبوي على قبر النبي صل الله عليه وسلم، وعلى قبرى أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب فى أجواء روحانية و إيمانية تقشعر لها الأبدان و تدمع لها العيون حيث ردد المعتمرين و الرواد « السلام عليكم يا رسول الله.. السلام عليكم يا نبى الله.. السلام عليكم يا خاتم النبيين.. ربنا يجازيك عننا كل خير».
اقرأ أيضاً | المدينة المنورة ضمن قائمة أفضل 100 وجهة سياحية في العالم لعام 2024

وقبر رسول الله صل الله عليه وسلم هو الحجرة النبوية الشريفة، وتسمى أيضا المقصورة الشريفة، هي حجرة السيدة عائشة بنت أبي بكر التي كانت تسكنها مع الرسول محمد، وهي التي دُفِن فيها بعد وفاته. ثم دفن فيها بعد ذلك أبو بكر الصديق سنة 13 هـ وكان قد أوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رفيقه محمد بن عبد الله، فلما توفي حفر لهُ وجعل رأسه عند كتفي محمد بن عبد الله. ودفن فيها بعدهما عمر بن الخطاب سنة 24 هـ إلى جانب الصديق، وكان قد استأذن عائشة في ذلك فأذنت له. تقع الحجرة شرقي المسجد النبوي بمحاذاة الروضة الشريفة وكان لها باب يفتح عليها.

يذكر أن أبعاد الحجرة بلغت طولاً من الشرق للغرب جهة القبلة عشرة أذرع وثلثي ذراع (4,8 م)، وجهة الشام عشرة أذرع وربع ذراع وسدس ذراع (4,69 م)، وعرضًا من الشمال للجنوب جهة الشرق والغرب سبعة أذرع ونصف وثمن ذراع بذراع اليد (3,43 م)، وعرض منقبة الجدار الداخل من الجوانب كلها ذراع ونصف وقيراطان (0,68 م) إلا الشرقي المجدد فإنه ذراع وربع وثمن ذراع (0,62 م)».

ويبلغ طول ضلع السور النحاسي الخارجي للمقصورة 16 مترًا لضلعيه الشمالي والجنوبي، و15 مترًا لضلعيه الشرقي والغربي، وتتراوح أطوال الأضلاع من الداخل ما بين 4-5-6 أمتار، ويبلغ ارتفاع الحجرة 8 أمتار تقريبًا، وارتفاع الدائر المخمس من أرض المسجد 7 أمتار تقريبًا.
وتتصل بعض أجزاء الحجرة من الشمال بدار فاطمة بنت النبي محمد، وكان في بيتها كوّة وكان إذا قام النبي محمد للمخرَج اطّلع من الكوّة إلى ابنته فاطمة فعلم خبرها. ومن الجنوب، فيوجد طريق يفصل بين بيت حفصة بنت عمر بن الخطاب وبين الحجرة، وتقع دار حفصة في موقف الزائر للنبي الآن داخل مقصورة الحجرة وخارجها، ومن الشرق، فيتصل بمصلى الجنائز. ومن الغرب، فيقع المسجد النبوي يفصل بينهما باب كان يخرج منه النبي للصلاة.
اقرأ أيضاً | توافد الدفعة الثالثة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة للمدينة المنورة
أما عن وصف بنائه، فقد بني النبي محمد بيته مثل بنائه باللّبن وجريد النخل بجانب المسجد، وروي أن له بابين أحدهما جهة الغرب شارع في المسجد، والثاني جهة الشمال. وليس لأبوابه حلق، بل يقرع باليد، والباب من عرعر أو ساج بمصراع واحد، ولم يكن على الباب غلق مدة حياة عائشة بنت أبي بكر.

الأوقاف تفتتح (16) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
الأعلى للشئون الإسلامية يختتم فعاليات «تنمية المهارات الإبداعية للأطفال»
المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو الإمام الأكبر






