رحمات وأجواء روحانية في المدينة المنورة| صور

مناسك العمرة
مناسك العمرة


سيطرت حالة من الفرحة و السرور على المعتمرين الوافدين من جميع البلدان لأداء مناسك العمرة بمكة المكرمة وأيضا لزيارة المسجد النبوي ومسجد قباء ومسجد اولى القبلتين وجبل أحد في المدينة المنورة، وسط أجواء إيمانية وروحانية رائعة. 

ورصدت «بوابة أخبار اليوم» مظاهر الفرحة والسرور التى سيطرت على المعتمرين خلال زيارتهم منطقة «جبل أحد» وأيضا زيارتهم لشهداء غزوة أحد.

ويعتبر جبل أُحُدهو جبل يطل على المدينة المنوّرة من الجهة الشمالية وكان يبعد عنها ثلاثة أميال ونصف قبل أن يصله العمران وعلى بعد 4 كم من المسجد النبوي ويمتد الجبل كسلسلة من الشرق إلى الغرب ويميل نحو الشمال و شهد جبل أحد عدة أحداث بعد ظهور الإسلام وله مكانته الدينية. 

ويبعد جبل أحد مايقارب خمسة كيلومترات عن المسجد النبوي الشريف، ويغلب على حجارته وصخوره الجرانيت الأحمر والأسود، وتتخللها تجويفات طبيعية تحتجز مياه الأمطار أغلب أيام السنة وتسمى تلك التجويفات (المهاريس).

وتنتشر على مقربة من جبل أحد عدة جبال صغيرة أهمها جبل عينين" الرماة"، ويقع في جنوبه الغربي وجبل ثور في شماله الغربي , ويمر عند قاعدته وادي قناة ويتجاوزه غربا ليصب في مجمع الأسيال.

ويحد جبل أحد من الجانب الشمالي طريق الجامعات، ومن الجانب الجنوبي الطريق الدائري الجنوبي" الملك عبدالله"، ومن الجانب الشرقي طريق المطار, ومن الجانب الشمالي الغربي جبلي تيأب وثور, ومن الجانب الجنوبي الغربي جبل الرماة كما تحيط بالجبل العديد من النباتات والأشجار أبرزها السوسج والسمر والسلم والسدر.

 وحول فضل جبل أحد ورد العديد من الاحاديث منها منها قوله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ أُحُدًا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»(رواه البخاري) وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: «اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَانِ . 

اقرأ ايضًا | إيمي سالم تؤدي مناسك العمرة.. أول مرة | صورة