جددت قيادات مصرية من مختلف الأحزاب والجهات السياسية رفضها القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
وأكدوا أن هذه المحاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتهدد الأمن القومي المصري والإقليمي، مشددين على أن مصر، بقيادتها السياسية وشعبها، ستظل داعمًا رئيسيًا لحقوق الشعب الفلسطيني ولن تقبل بأي حلول تنتقص من سيادته وأرضه.
اقرأ أيضًا | أبرز قرارات مجلس النواب بشأن القضية الفلسطينية
رفض قاطع لتغيير الواقع الفلسطيني
فى هذا الإطار ، أشاد المستشار حسين أبو العطا، رئيس حزب المصريين"، بالموقف الحازم لمجلس النواب المصري، حيث أكد المستشار حنفي جبالي، رئيس المجلس، رفضه لأي محاولات لتغيير الواقع الجغرافي أو السياسي للقضية الفلسطينية.
وأوضح أبو العطا أن البرلمان يمثل صوت الشعب، وتصريحاته تعكس التزام مصر التاريخي بدعم حقوق الفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار أبو العطا إلى أن هذه المحاولات تهدف لتفريغ القضية الفلسطينية من محتواها وتحويلها إلى قضية إنسانية قابلة للتفاوض، وهو ما ترفضه مصر تمامًا، مؤكدة على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
حدود مصر خط أحمر لا يمكن المساس به
من جانبه ، أكد النائب محمد الرشيدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، أن تهجير الفلسطينيين يمثل تصفية للقضية بأكملها ويخدم أهداف الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا للحدود المصرية والأمن القومي.
وأوضح الرشيدي أن مصر ستظل ثابتة في موقفها الداعم للشعب الفلسطيني، وستواصل العمل على إنهاء الحرب وضمان تدفق المساعدات الإنسانية لأهالي غزة، داعيًا إلى تضافر الجهود الداخلية والوطنية لدعم القيادة السياسية في مواجهة الضغوط الدولية.
اقرأ أيضًا | "الأعلى للأمناء والآباء" يشيد بموقف الدبلوماسية المصرية الرافض لتهجير الفلسطينيين
حائط الصد أمام محاولات التهجير
فى سياق متصل ، أشادت الدكتورة رشا إسحاق، أمين سر لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، بموقف القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يرفض تمامًا أي محاولات للتهجير القسري أو الطوعي للفلسطينيين.
وأكدت إسحاق أن مصر لن تقبل بحلول تنتقص من الحقوق الفلسطينية، معتبرة أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية للأمن القومي المصري والعربي.
وأضافت أن الموقف المصري يعكس التزامًا تاريخيًا بحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن مصر ستظل القوة الضامنة لاستقرار المنطقة ولن تسمح بتهديد أمنها أو تصفية القضية الفلسطينية بأي شكل.
الحل الأمثل
من جهته ،أوضح الدكتور محمد البدري، عضو لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا من خلال تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تتضمن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وإقامة دولته المستقلة.
وشدد البدري على أن مصر لن تسمح بتمرير مخططات تهدد استقرار المنطقة أو تزيد من تعقيد الأوضاع، داعيًا الشعب المصري لدعم قرارات القيادة السياسية لحماية الأمن القومي ومواجهة التحديات.
تتجدد التأكيدات من القيادات المصرية على أن موقف مصر من القضية الفلسطينية ثابت ومبدئي، وأنها ستظل تدعم حقوق الشعب الفلسطيني حتى تحقيق السلام العادل والشامل.
وترفض مصر بشكل قاطع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية، مشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيجاد حلول عادلة ومستدامة للصراع.

تكريم رئيس جمعية بيئة بلا حدود تقديراً لجهوده في إحياء غابات المانجروف
نائب رئيس الوزراء يشهد احتفال سفارة أمريكا بالقاهرة بالذكرى الـ250 للاستقلال
عروسان يحتفلان بزفافهما في المونوريل







