البلوجر هدير عاطف.. من عالم الشهرة إلى قفص الاتهام

 هدير عاطف
هدير عاطف


تسدل اليوم الإثنين محكمة القاهرة الاقتصادية الستار على واحدة من القضايا المثيرة للجدل، والتي شغلت الرأي العام مؤخرًا.

اقرأ أيضا | مستأنف الاقتصادية تخفف الحكم على «كروان مشاكل» بتهمة نشر فيديو خادش

تصدر المحكمة الحكم في قضية البلوجر الشهيرة هدير عاطف التي تحولت من نجمة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى متهمة بالاستيلاء على أموال المواطنين بالاشتراك مع زوجها وعدد من شركائها.

 في تلك السطور، نستعرض تفاصيل التحقيقات وتصريحات البلوجر حول الاتهامات المنسوبة إليها.

أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، والتي جاءت كالآتي: 

 

س: ما رأيك فيما هو منسوب إليك من اتهامات بالنصب على 16 شخصا بالاستيلاء على أموالهم بزعم توظيفها؟

 

ما اعرفش عنهم حاجة وما اعلنتش على صفحتي حاجة او إعلان زي ده.

 

س: هل تم الاتفاق بينك وبين زوجك المتهم بلال علي شركة لتوظيف الأموال ؟

 

ما حصلش.. وكل اللي اعرفه ان لاقيت ناس بتهددني وبلغتهم أن انفصلنا بسبب انه مش راضي يرجع للناس فلوسها 

 

س: متى تم الانفصال بينك وبين زوجك ؟

 

منذ عدة أسابيع وقطعت علاقتي بـ أعماله وتجارته

 

س: ما سبب الانفصال ؟

 

عرفت أنه بيستغل شهرتي في عمل اتفاقات مع المعلنين من ورايا وأما وجهته انكر.

 

 

وأقرت المتهمة في التحقيقات بدعوة زوجها المتهم بلال محمود الجمهورَ عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي منذ نحو سبعة أشهر؛ لتلقي أموالهم لاستثمارها في تجارة العقارات والسيارات، وتداولها بالبورصة، مقابل تقديم أرباح الاستثمار إليه، وذلك دون أن تكون له شركة مسجلة لذلك، واكتفاؤه بدعوة الجمهور والإعلان عن نشاطه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متخذًا من مسكنهما مقرًّا لممارسة هذا النشاط، مؤكدة أنها كانت حلقة الوصل بينه وبين عملائه، وموضحة تفاصيل مزاولتهما هذا النشاط.

أقوال المجني عليهم

واستمعت النيابة لشهادة العديد من المجني عليهم، والذين تواترت أقوالهم على إعلان المتهمين هدير عاطف وبلال فاروق عبر حسابات لهما بأحد مواقع التواصل الاجتماعي عن امتلاكهما وإدارتهما، وباقي المتهمين شركة استثمار في تجارة العقارات والسيارات، ودعوتهما الجمهور لتلقي أموالهم واستثمارها في تلك الشركة، مقابل التعاقد معهم على تقديم أرباح هذا الاستثمار إليهم خلال فترات دورية محددة.

 

 وأنهم لذلك التقوا بهم في مقرٍّ بالتجمع الخامس، وأبرموا معهم عقودًا اتفقوا فيها على ذلك، وقّع عليها المتهم بلال فاروق، وتلقوا منهم أموالهم، ثم ماطلوهم في تقديم الأرباح، حتى امتنعوا عن الرد عليهم أو التواصل معهم، فأبلغوا عنهم، وقدّم الشهودُ العقودَ في التحقيقات.