أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بيانًا رسميًا أعلن فيه رفضه القاطع للتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي دعت إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
واعتبر الحزب أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية والقانون الدولي، وضربًا بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط.
وأوضح الحزب في بيانه أن التهجير القسري للفلسطينيين يعد جريمة ضد الإنسانية وجرائم حرب وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.
ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف بحزم ضد هذه المخططات التي تهدد استقرار المنطقة وتغير تركيبتها السكانية لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الحزب أن موقف مصر الثابت كان دائمًا داعمًا للقضية الفلسطينية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري، داعيًا الحكومة المصرية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه التصريحات والمخططات.
كما دعا البيان إلى تعزيز التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية والعمل مع الهيئات والمنظمات الدولية للتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وأكد الحزب أهمية تضافر الجهود الشعبية والرسمية داخل مصر والجاليات المصرية بالخارج للدفاع عن الأمن القومي المصري وحقوق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام البيان، شدد الحزب على أن الشعب المصري لن يقبل أي تهديد لاستقراره أو العبث بحدوده، مشيرًا إلى أن الاصطفاف الشعبي سيكون رسالة قوية لكل من يحاول زعزعة أمن مصر أو فرض قرارات تخدم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الحزب أن السلام العادل والشامل لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
اقرأ أيضًا | «المصري الديمقراطي الاجتماعي» يناقش تحديات وحلول لحماية المرأة

الشيخ أيمن عبد الغني يوجه رسالة طمأنينة لطلاب الثانوية قبيل الامتحانات
شيخ الأزهر يشكر عائلات ضحايا حادث «بني محمديات» على قبول العفو
وزارة الأوقاف تحتفي باليوم العالمي للبيئة







