كشف المهندس محمد عبد الرحمن المهندس رئيس مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات، تفاصيل المعرض الذي سيقام الأسبوع المقبل تحت عنوان «تعميق التصنيع المحلي للصناعات الهندسية».
صنع في مصر ١٠٠٪.. "الوطني يكسب"
وفي لقاء خاص مع «بوابة أخبار اليوم» قال «المهندس»: «هذا المعرض الذي يقام في الفترة من 1 حتى 3 فبراير، يعتبر ضمن فئة "المعارض السلبية" التي تشهد حضور ممثلين عن وزارات وجهات وهيئات يعرضون ما يستوردونه من الخارج ويطلبون بديلا وطنيا لوقف نزيف العملة الصعبة، فتتلقف شركات وطنية تلك العروض لتصنع ما تحتاجه الوزارات والهيئات والمصانع من المنتجات بدلا من استيرادها من الخارج، ما يحجم الفاتورة الاستيرادية ويعزز الحصة التصديرية لدعم وتوطين المنتج المحلي وتعزيز تنافسيته.. ففي هذا المعرض يتواجد المصنعون الوطنيون وكذلك الجهات والوزارات وكل من يستورد منتجا من الخارج للبحث عن بديل مصري 100٪».
250 مصنعا في النسخة الثانية من "المعرض السلبي"
وتابع: «كيف نستورد من الخارج صناعات هندسية ولدينا 15 ألف عضو بغرفة الصناعات الهندسية كل واحد منهم يمتلك مصنعا على الأقل ؟.. فكان الحل إطلاق النسخة الثانية من "المعرض السلبي" لإحداث تكامل صناعي، فحوالي 250 مصنعا سيشاركون في المعرض الأسبوع المقبل لخدمة آلاف المستوردين وتحجيم فاتورة الاستيراد».
كل شيء مجانا.. "لا أعباء إضافية"
وفيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها غرفة الصناعات الهندسية في المعرض، يقول المهندس محمد عبد الرحمن المهندس: «كل مصنع له الحق في عرض منتجاته مجانا فتكلفة المعرض بالكامل تتحملها غرفة الصناعات الهندسية سواء المكان الذي سيعرض فيه المصنعون منتجاتهم أو تكلفة الكهرباء وبقية اللوجيستيات».
جني ثمار "المعرض السلبي"
وتوقع رئيس غرفة الصناعات الهندسية، صدى كبيرا للمعرض السلبي الأسبوع القادم، مستطردا: «في المعرض السابق جنينا ثمارا كثيرة وكان أكثر المستفيدين من المعرض جهات حكومية وهيئات، ولعل إنشاء شعبة وسائل النقل البحري كان أحد أزهار المشاركة في المعرض».
المسؤولية التشاركية.. ودعم الورش الصغيرة
وواصل «المهندس» حديثه قائلا: «كلنا مقصرون في حق أنفسنا وبلدنا، فلا مناص من المسؤولية التشاركية وتنمية الحس الوطني، ويحدونا الأمل في توصيل صوتنا وعرض النماذج المشرفة من الصناعات الوطنية عبر الإعلام المرئي والمسموع والمقروء لتشجيع الصناعات المصرية، وفي تصوري أن الدعم لا ينبغي أن يقتصر على المصانع فقط بل من الواجب أن يمتد إلى الورش الصغيرة التي بحاجة لدفعها إلى الأمام، فأنا واحد من ضمن الكثيرين الذين بدأوا من الصفر».
عام 2025.. "المصري يكسب"
وأبدى رئيس غرفة الصناعات الهندسية أمله، أن يصبح عام 2025 أكثر تصنيعا وتصديرا، قائلا: «في سنة 2024 ارتفع عدد الأعضاء المصنعين داخل غرفة الصناعات الهندسية إلى 14 ألف شخص، لكن في عام 2025 أطمح أن يرتفع هذا العدد لنحو 16 ألف مصنع، فالصانع يجد ضالته في غرفة الصناعات الهندسية، فدوما نقوم بجولات في المصانع بشتى بقاع المحروسة ونسهم في إعادة فتح مصانع مغلقة، لتصنع منتجات وطنية خالصة فكثيرا ما نسمع ثناء على المنتج المصري بأنه الأكثر جودة من نظيره المستورد».
"مظلة مجانية" لخدمة المصنعين بالجمهورية
واختتم المهندس محمد عبد الرحمن المهندس رئيس غرفة الصناعات الهندسية حديثه قائلا: «لدينا فروع لخدمة الجميع مجانا سواء المصانع أو حتى الورش الصغيرة فالغرفة بمثابة المظلة التي تتسع للجميع، ففروع غرفة الصناعات الهندسية منتشرة في مقرين بالقاهرة وكذلك مقرات بامتداد العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر والإسكندرية، ولعل تلك الجهود ترجمت عبر التواصل بين صغار المصنعين والشركات الكبيرة لتكون سلاسل إمداد بالمكونات بدلا من استيرادها من الخارج».

180 جنيهاً| هبوط حاد في أسعار الذهب.. ننشر آخر تحديث للأسعار
خبراء الضرائب يطالبون بإلغاء ضريبة الأطيان الزراعية
وزير المالية: سياساتنا الاقتصادية أكثر انفتاحًا وجذبًا للتدفقات الاستثمارية







