«كوفيد طويل الأمد».. دراسة تكشف استمرار الأعراض للعام الثاني

متلازمة ما بعد كوفيد-19
متلازمة ما بعد كوفيد-19


أظهرت دراسة حديثة أن 68% من المرضى الذين يعانون من "كوفيد طويل الأمد" في ألمانيا لا يزالون يعانون من نفس الأعراض في السنة الثانية من الإصابة، وهي نتائج تعزز الفهم الحالي لمرض "متلازمة ما بعد كوفيد-19".

ونشرت الدراسة أمس في مجلة "PLoS Medicine"، وتشير إلى استمرار الأعراض المزمنة في الغالبية العظمى من المرضى.

اقرأ أيضًا| دراسة: لقاح كورونا يساهم في تخفيف أعراض ما بعد الإصابة أسرع من «الإنفلونزا»

والدراسة، التي أُجريت على 982 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا تم تشخيصهم بـ "كوفيد طويل الأمد" بناءً على تقاريرهم الذاتية، قورنت بمجموعة من 576 مريضًا آخرين لم يعانوا من الحالة.

وخضع المشاركون لاختبارات عصبية، واختبارات تمارين قلبية وتنفسية، وفحوصات مخبرية بعد مرور 9.1 أشهر من التقييم الأولي (المرحلة الثانية).

المرحلة الأولى من الدراسة كانت بعد 6 إلى 12 شهرًا من الإصابة، بينما كانت المرحلة الثانية بعد 8.5 أشهر بشكل وسطي. ومن بين المشاركين في المرحلة الأولى الذين كانوا يعانون من "كوفيد طويل الأمد"، تم تصنيف 67.6% منهم على أنهم لا يزالون يعانون من الأعراض نفسها في المرحلة الثانية.

اقرأ أيضًا| دراسة جديدة تكشف عن تأثير كوفيد طويل الأمد على طلاب الجامعات في السعودية

من بين الأعراض التي لوحظت، كان عدم تحمل التمارين البدنية (35.6%) أبرزها، بالإضافة إلى أعراض مشابهة لـ"التهاب الدماغ النخاعي العضلي" أو متلازمة التعب المزمن (11.6%). وقد أظهرت الاختبارات أيضًا انخفاضًا ملحوظًا في قوة قبضة اليد، واستهلاك الأوكسجين الأقصى، وكفاءة التنفس.

وأكدت الدراسة أن غالبية المرضى لا تتحسن أعراضهم في السنة الثانية، حيث يستمر التعب الشديد وعدم تحمل التمارين والضعف الإدراكي، رغم عدم وجود مشاكل كبيرة في الفحوصات المخبرية.

كما أظهرت البيانات أن المرضى الذين يعانون من "كوفيد طويل الأمد" كانوا أقل عرضة لأن يكونوا غير مدخنين (61.2% مقارنة بـ 75.7%) وأكثر عرضة للسمنة (30.2% مقارنة بـ 12.4%)، وكان لديهم مستوى تعليمي أقل. 

اقرأ أيضًا| دراسة: 6% من البالغين في أمريكا يعانون من كوفيد طويل الأمد

أهمية الدراسة:

دعت الدراسة إلى ضرورة تضمين اختبارات الإدراك والتمارين في التقييم السريري والمراقبة المستمرة للمرضى الذين يعانون من أعراض "كوفيد طويل الأمد".

وفي تطور آخر، أظهرت دراسة جديدة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في اكتشاف "البصمة الجزيئية لكوفيد طويل الأمد" في دم المرضى.

وشملت الدراسة 112 طفلًا إيطاليًا تراوحت أعمارهم بين 0 و19 عامًا، حيث أظهرت النتائج دقة كبيرة تصل إلى 93% في التعرف على الحالات باستخدام تقنيات تحليل البروتينات.