أظهرت دراسة حديثة قادها علماء من جامعة لندن أن الحصول على الجرعة الأولى من لقاح COVID-19 قد يسرع في تخفيف بعض الأعراض المستمرة المرتبطة بما يُعرف بـ "كوفيد طويل الأمد" مثل التعب وآلام العضلات لدى البالغين في المملكة المتحدة. بالمقابل، لم يظهر لقاح الإنفلونزا تأثيرًا مشابهًا، وفقًا للدراسة التي نُشرت أمس في مجلة العدوى.
استخدم الباحثون بيانات من تطبيق ZOE COVID Symptom Study لمقارنة التحسن في الأعراض لدى مرضى كوفيد طويل الأمد بعد تلقي الجرعة الأولى من لقاح كورونا، مع تلك التي سجلها مرضى لم يتلقوا اللقاح (عددهم 1679 شخصًا في كل مجموعة).
وقد أظهرت النتائج أن تلقي لقاح كوفيد-19 قد قلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة بـ 13 عرضًا من أعراض كوفيد طويل الأمد، بما في ذلك التعب وفقدان حاستي الشم والذوق، السعال، ضيق التنفس، وآلام العضلات.
اقرأ أيضًا| دراسة جديدة تكشف عن تأثير كوفيد طويل الأمد على طلاب الجامعات في السعودية
في حين لم تؤثر لقاحات الإنفلونزا على نفس الأعراض بنفس الشكل، حيث كانت معظم التغيرات محدودة، خاصة في الأعراض مثل التعب وآلام الصدر.

علماء يخبزون «خبزاً» باستخدام خميرة مستخرجة من مومياء «أوتزي» رجل الجليد
OpenAI تطلق برنامج Rosalind المبتكر لتعزيز الأمن البيولوجي
بالذكاء الاصطناعي| جوجل تدمج الإعلانات الصورية في منصتها الذكية Demand Gen







