تحذير من منتج أبل الأكثر مبيعًا بسبب الإصابة بالسرطان| صور

الساعات الذكية من أبل
الساعات الذكية من أبل


أعلنت شركة أبل عن تورطها في قضية قانونية جديدة تتهمها بتعريض مستخدميها لمواد كيميائية سامة قد ترفع من خطر الإصابة بالسرطان. تتعلق القضية بوجود مواد كيميائية تسمى "الفلوروكربونية" (PFAS) في الأشرطة المستخدمة مع ساعات أبل، وهي مواد لا تتحلل في الجسم أو البيئة، مما جعلها تُلقب بالمواد الكيميائية الأبدية.

اقرأ أيضًا| «الساعات الذكية وأساور اللياقة».. مواد كيميائية خفية تهدد الصحة

تعتبر هذه المواد الكيميائية شائعة في صناعة العديد من المنتجات مثل الأقمشة والأواني غير اللاصقة ومستحضرات التجميل. وقد ارتبطت بالدراسات العلمية بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا والكلى والخصيتين، بالإضافة إلى العيوب الخلقية والمشاكل في الخصوبة.

اقرأ أيضًا| «أبل» تستعد لدخول سوق النظارات الذكية: منافسة جديدة لـ«ميتا» مع منتج مبتكر

الادعاء يذكر أن أبحاثًا حديثة أظهرت أن العديد من الأشرطة المستخدمة مع الساعات الذكية تحتوي على هذه المواد السامة. وعلى الرغم من أن أبل تدعي أن جميع الأشرطة مصنوعة من "الفلووروإلاستومر" وهو نوع من المطاط الصناعي الذي يحتوي على الفلور، فإن القضية تؤكد أن الشركة قد أخفت عن عمد المعلومات المتعلقة بوجود المواد السامة في هذه الأشرطة.

القضية تتطلب من المحكمة النظر في إمكانية تصنيف الدعوى كدعوى جماعية، مع المطالبة بوقف بيع الأشرطة التي تحتوي على هذه المواد السامة. كما تشمل المطالبة أيضًا بالغرامات المالية ضد أبل.

 

الدراسة التي أُجريت في جامعة نوتردام تشير إلى أن 21% من البالغين في الولايات المتحدة يستخدمون الساعات الذكية، مع ارتداء متوسط يصل إلى 11 ساعة يوميًا. وبينت النتائج أن العديد من الأشرطة المصنعة من "الفلووروإلاستومر" تحتوي على PFAS، مما قد يعرض المستخدمين لمخاطر صحية نتيجة امتصاص هذه المواد عبر الجلد.